أغلقت سوق الأسهم السعودية أمس على مكاسب محدودة، وأضاف المؤشر سبع نقاط، ارتفاعا عند 6797 بعد عجزه عن الاستقرار فوق مستوى 6800 نقطة. وقاد السوق للارتفاع ستة من جميع قطاعات السوق ال15، تصدرها قطاعا البنوك والأسمنت، وذلك رغم تراجع عدد الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة، وانكماش سيولة الشراء مقابل سيولة البيع. وتباين أداء أبرز خمسة معايير في السوق، فبينما ارتفعت ثلاثة انخفض اثنان، خاصة عدد الأسهم المرتفعة وسيولة الشراء. إلى هنا وأنهت سوق الأسهم السعودية جلسة التداول أمس رسميا على 6796.99 نقطة، بعدما أضاف المؤشر العام 6.79 نقطة، بنسبة 0.10 في المائة رغم أن السوق كانت في حالية بيع مكثف. ولا يزال المتعامون في حالة تردد من الدخول إلى السوق بالتزام جانب الحيطة والحذر، مع التركيز على بعض أسهم الصف الأول، خاصة تلك التي حققت نتائج جيدة، ما يؤكد افتقار السوق إلى إعلانات محفزة. ومن بين 15 قطاعا في السوق انخفضت ثمانية مقابل ارتفاع سبعة، وكان من أفضل القطاعات أداء قطاع البنوك ذو الوزن والتأثير الكبير على السوق، والذي كسب 1.34 في المائة، فقطاع الاسمنت، وعلى الجانب السلبي كان من أكثر القطاعات تضررا قطاع التأمين. وتباين أداء أبرز خمسة معايير في السوق، فبينما زادت كمية الأسهم المتبادلة إلى 150.50 مليون سهم من 141.51 مليون أمس الأول، زادت قيمتها هامشيا إلى 4.32 مليارات ريال من 4.24 مليارات، وعدد الصفقات المنفذة إلى 103.74 ألف صفقة من 98.54 ألف، ولكن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة انزلق إلى 50 في المائة من 91.04 في المائة في الجلسة السابقة، فقد جرى تداول أسهم 154 من الشركات المدرجة في السوق والبالغ عددها 156، ارتفعت منها فقط 48، انخفضت 96، وحافظت 10 شركات على مستويات أسعارها في الجلسة السابقة، وفي هذا ما يعني أن السوق أمس كانت في حالة بيع مكثف. تصدر الشركات المرتفعة كل من: ايس، العبداللطيف، وبنك الجزيرة، فقفز سهم الأولى بنسبة 9.98 في المائة وأغلق على 179 ريال، تبعه سهم الثانية بنسبة 5.26 في المائة وصولا إلى 29.70 ريال، وفي المركز الثالث أضاف سهم الجزيرة نسبة 2.87 في المائة.