يفتتح سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشقيقة اليوم فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي "الإعلام..التكنولوجيا والاتصال" في تمام الساعة 12 ظهرا بفندق شيراتون الكويت. حيث يلتئم اليوم شمل الإعلاميين العرب في واحدة من ابرز التظاهرات الإعلامية العربية الكبرى والتي أصبحت محط أنظار الإعلاميين والصحافيين والكتاب وكل المهتمين بالشأن الإعلامي. يكتسب الملتقى الإعلامي العربي يوماً بعد يوم المزيد من الأهمية، بحيث أصبح الآن من أهم الأحداث التي يعول عليها من أجل تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية وتنمية كوادرها وإحداث نوع من التواصل والتلاقي بين الإعلاميين والصحافيين وكل رواد الصناعة الإعلامية. وسوف تشهد الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي "الإعلام..التكنولوجيا والاتصال" حضورا مميزا، حيث ستشهد الدورة مشاركة عدد من الوزراء الحاليين والسابقين ومجموعة من الدبلوماسيين ورؤساء مؤسسات وجهات إعلامية رسمية وخاصة وعدد من رؤساء ومديري تحرير الصحف والمجلات والقنوات الإخبارية وأيضا عدد من أساتذة الإعلام في الجامعات المختلفة من الدول العربية قاطبة. ويعتبر الملتقى فرصة كبرى لمزج الخبرات وفتح قنوات حوار مباشر بين وجهات النظر المختلفة في كافة القضايا المتعلقة بمصير ومستقبل الإعلام العربي خاصة وأن إعلامنا الآن فقي مرحلة مفترق طرق ولا مجال للتراجع أبدا. الملك حمد بن عيسى آل خليفة كما ستشهد هذه الدورة مناقشة العديد من القضايا التي تحتل صدارة الاهتمام الإعلامي العربي وهي تلك القضايا المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة وتغلغلها في مسام عمل المؤسسة الإعلامية بكافة قطاعاتها مرئية ومسموعة ومقروءة، وسوف تتم مناقشة تلك القضايا من قبل عدد من رواد الإعلام العربي والغربي الذين حلوا ضيوفا على الكويت من أجل المشاركة في هذه الاحتفالية الإعلامية الضخمة. أيضا سوف يتم منح الجائزة العربية للإبداع الإعلامي السنوية للعام 2010 لعدد من الشخصيات العامة والمسؤولين المبدعين والمتميزين الذين ساهموا بأفكارهم واستراتيجياتهم وقراراتهم في تقديم صورة إعلامية ايجابية سواء كانوا قياديين سياسيين ساهموا في تذليل العقبات وإزالة العوائق أما منح الإعلام المزيد من الحرية وتوفير البيئة الصالحة لأدائه لدوره ورسالته أو كانوا إعلاميين عاملين في مجال الإعلام أو ممن استثمروا في حقل الإعلام من أجل تقديم رسالة قيمة وايجابية للمتلقي، فقد حرصت هيئة الملتقى الإعلامي العربي منذ انطلاق فعالياتها على إبراز الجهود الإعلامية التي ساهمت بشكل مباشر في تقديم الرسالة الإعلامية الحقيقية بمضامينها الايجابية وذلك عن طريق تكريم أصحاب هذه المجهودات والرؤى التي ساعدت في تحقيق ذلك ووضعها في دائرة الضوء كي تكون مثالا وحافزا للجميع على تقديم ما يساعد على تحقيق نهضة إعلامية عربية تستطيع الانتقال بالعالم العربي إلى مراحل متقدمة ومتطورة. تكريم ملك البحرين والأمير محمد بن سعود ود. عبدالعزيز خوجة وسيشارك في تقديم حفل الافتتاح لهذا العام المذيع بركات الوقيان في أول إطلالة له بعد رجوعه من رحلة العلاج من خلال الاشتراك مع الأستاذ ماجد الشطي في تقديم حفل الافتتاح. ويكرم الملتقى عددا من أبرز الشخصيات العربية، حيث سيتم تكريم جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة "جائزة روح المبادرة الإيجابية لدعم الحريات للإعلامية" و د.عبدالعزيز محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام السعودي "جائزة روح المبادرة الإيجابية باتجاه دعم الحوار الإعلامي" و د.سعد البراك الرئيس التنفيذي السابق لشركة زين الكويتية "جائزة الصورة الإيجابية تجاه وسائل الإعلام" وعبدالعزيز سعود البابطين رئيس مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري "جائزة التطويع الثقافي للإعلام" وجريدة الاتحاد الإماراتية "جائزة تطوير الكوادر المهنية وتنمية الوسيلة الإعلامية" وصاحب السمو الأمير محمد بن سعود بن خالد آل سعود "جائزة دعم المبادرات الإعلامية". د.عبدالعزيز خوجة وسيقام على هامش الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي معرض "وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال" والذي يعتبر فرصة كبيرة لوسائل الإعلام والشركات ذات الصلة والاختصاص بالإعلام من أجل عرض منتجاتها وخدماتها وآخر ما توصل إليه العلم الحديث في صناعة الإعلام على الجمهور بشكل مباشر، كما يعد المعرض فرصة أيضاً للمشاركين والضيوف للتعرف عن قرب علي خدمات هذه المؤسسات الإعلامية وكيفية تقديمها لخدماتها وكذلك مزج الخبرات العملية في مجالات الإعلام المختلفة، علما بأن معرض وسائل الإعلام المصاحب للملتقى يحظى بحضور كبير من قبل الجمهور الذي يحرص دائما على الاطلاع مباشرة على آخر مستجدات المؤسسات الإعلامية. وقد وجه الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس الدعوة لكل الإعلاميين والصحافيين وطلبة الإعلام وكل المهتمين بالشأن الإعلامي لحضور فعاليات الدورة السابعة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي "الإعلام..تكنولوجيا الاتصال" معتبرا هذه الدورة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي على جانب كبير من الأهمية نظرا لما تكتسبه من أبعاد تتعدى حدود قضايا الإعلام التقليدي لتصل إلى حدود عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصال، مشيرا إلى أن الإعلام العربي الآن في مرحلة مفترق طرق إما الاندماج والمساهمة والتواجد في مفردات العالم الجديد وإما الوقوف عند ما نحن عليه والابتعاد عن ركب الإعلام المتطور والجديد. ماضي الخميس هذا وسوف يشارك في الملتقى هذا العام قرابة المائتي ضيف من خارج الكويت من وزراء وإعلاميين وكتاب وأصحاب مؤسسات إعلامية ورؤساء تحرير ورؤساء نقابات إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين من داخل الكويت، وقد نوه الخميس على أن هذه الدورة تعتبر مناسبة ايجابية لكافة الإعلاميين في الكويت للالتقاء مع زملائهم الإعلاميين العرب كما أنها تعتبر مناسبة قيمة لتبادل الخبرات والتجارب والرؤى مشيراً إلى أن كل الإعلاميين في الكويت مدعوون للمشاركة في فعاليات وأنشطة هذه الدورة. ويعقد المؤتمر سبع جلسات، تتناول الجلسة الأولى (الإعلام والعلاقات الدولية..محددات العلاقة)، والثانية (الإعلام والعولمة..من يخدم الآخر)، والجلسة الثالثة تناقش (الإعلام..سماء الحرية وسقف المسئولية)، كما جاءت باقي الجلسات لتتحدث عن: مسؤوليات رئيس التحرير، دور التكنولوجيا في تنمية وسائل الإعلام، الفضائيات العربية..الواقع والمأمول. وسيشارك السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي في أخر جلسات الملتقى الإعلامي العربي لهذا العام في حوار مفتوح مع الإعلاميين والصحافيين والكتاب من ضيوف الملتقى الإعلامي العربي السابع حيث تعتبر مشاركة الخرافي في إحدى جلسات الملتقى لهذا العام من أهم الأحداث التي سوف يشهدها الملتقى نظرا لما يتمتع به الرئيس الخرافي من خبرة عريضة في المجال السياسي والتي سوف تضيف بعدا جديدا لفعاليات هذه الدورة.