أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن إنشاء الجمعية لثاني مركز كشف مبكر للسرطان في المملكة وذلك في المدينةالمنورة. وأوضح سموه في تصريح له بهذه المناسبة بأن المركز أنشئ بتبرع سخي من الشيخ عبدالعزيز مكوار ناظر (وقف البركة) الخيري بالمدينةالمنورة بتكلفة إجمالية تبلغ (14.700.000) أربعة عشر مليوناً وسبعمائة ألف ريال. وقدم الأمير فيصل باسمه ونيابة عن أعضاء ومنسوبي الجمعية شكره وتقديره للشيخ عبدالعزيز مكوار على هذا التبرع السخي والكبير وقال بأن هذا المركز سيسهم بإذن الله في الحد من انتشار هذا الداء. وبين سموه بأن المركز سيتم تجهيزه بكل ما يحتاجه من تجهيزات طبية وأنظمة آلية وستتولى الجمعية بعد ذلك تشغيله، حيث تم البدء بتأمين الأجهزة الطبية للمركز من خلال لجان طبية متخصصة في هذا المجال لتجهيزه بأفضل ما وصل إليه العلم الحديث من تكنولوجيا وأجهزة تساعد في الكشف المبكر عن السرطان . وقال سموه بأنه من المتوقع بإذن الله تعالى تشغيل المركز في غرة شهر محرم 1430ه والذي سوف يقوم بدوره في الكشف المبكر ونشر الوعي وتثقيف المجتمع تجاه هذا المرض وبداية العلاج المبكر الذي يعطي المناعة في القضاء على هذا المرض منذ البداية بإذن الله، كما أن المركز سيتمكن من التواصل مع كبرى المستشفيات في المملكة . من جهة أخرى أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله العمرو ل"الرياض" بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للشيخ عبدالعزيز مكوار على تبرعه بإنشاء هذا المشروع الإنساني الكبير الذي سيؤتي ثماره بإذن الله في اكتشاف حالات الاصابة بالسرطان مبكرا وبالتالي فإن نسبة الشفاء ستكون مرتفعة بإذن الله تصل إلى 80%. واعتبر العمرو أن إنشاء الجمعية لمركز عبداللطيف للكشف المبكر الذي تم افتتاحه قبل عام من الآن بتبرع سخي من الشيخ عبداللطيف العبداللطيف دليل على نجاح فكرة هذا المشروع وأهدافه النبيلة لاسيما وأنه مركز خيري ويقدم خدمات الكشف مجانا حيث تمكن من اكتشاف 24حالة تمت إحالتهم إلى المستشفيات المتخصصة لاستكمال الإجراءات والفحوصات الدقيقة . واختتم العمرو تصريحه بقوله بأن التجربة الناجحة التي حققها مركز عبداللطيف في اكتشاف هذا العدد من الحالات هي ما دعا الجمعية لإنشاء مركز المدينة، مبيناً بأن الجمعية تسعى أيضا لإنشاء مراكز كشف أخرى في عدد من مناطق المملكة بدعم رجال الأعمال والداعمين من أهل الخير الذين سيساهمون في إنشائها .