أعلن مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي اعتماد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، خطة أمن العمرة لعام 1446ه والتي تضمنت المحاور الأمنية، والحركة المرورية، وإدارة التنظيم والحشود، وتقديم الخدمات الانسانية، ودعم وتمكين الجهات المشاركة. وأشار الفريق البسامي إلى ما راعته الخطة الأمنية والمرورية في إعدادها هذا العام بدراسة كافة التقارير الميدانية والإحصاءات وتقنين العمليات التشغيلية وتحديثها وفقًا لمتطلباتها في الموسم الحالي، ودقة التشغيل وتوزيع القوى البشرية والآلية لضمان تحقيق الأهداف بتأدية هذه الشعيرة بيسر وسهولة. ونوّه الفريق البسامي للتنسيق مع الشركاء في القطاعات المعنية بهدف ضمان تقديم الخدمة المتقنة لضيوف الرحمن. وتطرّق لأبرز ما تضمنته الخطة في تشغيل محطات النقل العام بمحيط المسجد الحرام وفي الدائري الثالث ومداخل مكةالمكرمة الخارجية حيث يُتوقع لدورها الفاعل في توزيع الكثافات العالية المتوقعة على المسجد الحرام، نظرًا لما لوحظ في المواسم السابقة بتركز الكثافات في بداية رمضان وتصاعدها حتى العشرين منه في حين تبلغ ذروتها في العشر الأواخر. وأشار الفريق البسامي لتخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالتنسيق مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حيث سيكون استخدام الدور الأول والسطح للطواف متى ما تطلب الأمر لذلك تأصيلًا لوظيفة المكان والذي كان له الأثر الإيجابي من واقع المواسم الماضية، مشيرًا لتخصيص أبواب بمسارات للمعتمرين والقادمين من محطات النقل العام سواء باب الملك فهد أو باب الملك عبدالعزيز أو باب العمرة أو باب السلام أو باب الفتح أيضًا ربط المداخل بسلالم للتصعيد للسطح مع باب الندوة أو باب المدينة. وعن استقبال الحشود في التوسعة السعودية الثالثة والساحات الخارجية، أشار لإعادة الخطة بتهيئة المصاطب الشمالية وزيادة الطاقة الاستيعابية والتي ستكون إضافة لاستيعاب دخول المصلين مع توفر كافة الخدمات هناك. وتابع: لمراعاة الخطة توازن التدفقات مع كل الجهات والعمل على فتح ممر الشامية المحاذي للتوسعة السعودية الثالثة ومبنى المطاف بحيث يربط مابعد الانتهاء من العمرة والسعي إلى المنطقة الشمالية للتخفيف على الجزء الجنوبي من ساحات الحرم المكي، كما راعت الخطة استغلال جسر بني شيبة وإعادة توظيفها بما يضمن ترحيل الحشود بعد انتهاء عمرتهم وتمكينهم الدخول للجهة الغربية سواء شارع إبراهيم الخليل أو جبل الكعبة والذي كان له نتائج إيجابية في الأعوام الماضية، فيما راعت خطة أمن العمرة المساحات الداخلية والخارجية وربطها بمنشئ الرحلة بالتنسيق مع شركاء النقل العام، معوّلا على دقة التشغيل والتي برزت في العام الماضي. وأشاد الفريق البسامي على التفاعل الجاد في كل عام من سكان مكةالمكرمة وتعاونهم وكذلك المقيمين والزوار ليكونوا عونًا لرجال الأمن في تأدية مهامهم، مشيرًا للرصد اللحظي من مركز القيادة والسيطرة لكافة الظواهر السلبية وجاهزية رجال الأمن للتعامل معها بحزم. وعن العشر الأواخر من رمضان، أوضح لوجود خطة مستقلة تراعي ما تم تطبيقه في بدايات الشهر الكريم وتعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات بما يضمن سلاسة الممرات. وتطرّق لما لوحظ في المواسم الماضية من امتداد للصفوف حتى الدائري الثاني مما يُحتّم على أن تبقى مسارات المعتمرين من الدائري الثاني مرورًا إلى الدائري الأول إلى صحن المطاف مفتوحة. وفي موضوع ذي صلة، تفقّد مدير الأمن العام، جاهزية الجهات الأمنية والمرورية لتنفيذ الخطط المتعلقة بأمن العمرة لهذا العام 1446 ه، وشهِد فرضية حية للانتشار الميداني للجهات المشاركة، بحضور قائد قوات أمن العمرة والقادة الميدانيين. وشملت جولة الفريق البسامي، المواقع والمسارات داخل الحرم وساحاته، واطلع على آلية تنفيذ الخطط الأمنية المعتمدة لأمن وسلامة وخدمة ضيوف الرحمن. مدير الأمن العام يرأس اجتماع قادة قوات أمن العمرة تنزيل الصور ذات الدقة الكاملة. وعلى الصعيد ذاته، رأس مدير الأمن العام أمس الأول اجتماع قادة قوات أمن العمرة، بمكتبه بالعاصمة المقدسة. ورحب بالمجتمعين، ناقلًا لهم تحيات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، مؤكدًا تنفيذ كل ما يحقق أمن وسلامة ضيوف الرحمن. واستعرض الاجتماع الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية التي تضمنت كل الإجراءات لتأدية ضيوف الرحمن مناسكهم بأمن وطمأنينة في ظل ما سخرته حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، من إمكانات لراحة المعتمرين والمصلين والزوار. مدير الأمن العام يتفقّد جاهزية الخطط الأمنية والمرورية لموسم عمرة 1446ه