أشار السيد ديمتري مانيكيس، رئيس فنادق ومنتجعات ويندام في أوروبا والشرق الأوسط وأوراسيا وأفريقيا إلى أن وجود رؤية 2030 وخطط التطوير المُصاحبة لها يُمثّل حافزًا قويًا لِمُضيّ القطاع قدّمًا، ويُوفّر إطارًا مُتكاملًا للعمل من أجله؛ كما تُؤكّد أهمية الحفاظ على هذا الزخم على المدى الطويل ليستمر لما بعد 2030، عبر وضع خططٍ إستراتيجيةٍ مُتكاملةٍ تضمن استمرارية النمو والتطور في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية. وفي مقابلة لجريدة الرياض قال: 1. هل يمكنكم اطلاعنا على دوافع مجموعة ويندام للمشاركة في قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية؛ وكيف تقيمون حضوركم في المملكة؟ مع الإعلان عن رؤية 2030، تنبأنا في مجموعة ويندام بمستقبل مشرق للمملكة كون ذلك حدثاً استثنائياً، باعتبارها وافدًا جديدًا نسبيًا على قطاع السياحة والضيافة، حيث تضمنت الخطة رؤية شاملة ومدروسة بدقة حول كيفية دمج قطاع الضيافة في البلاد بشكل يدعم من خطط النمو؛ لم تقتصر الرؤية على تحويل المملكة لوجهة سياحية فحسب، بل ركزت أيضًا على كيفية الاستفادة من قطاع الضيافة بشكل فعلي لتطوير المملكة وخلق فرص عمل لسكانها؛ لذلك، كنا متحمسين للغاية لأن نصبح جزءًا من هذه الرؤية وندعم الأهداف التي حددتها الحكومة السعودية. لدينا 14 فندقًا تعمل حالياً في المملكة، ولدينا خطط لافتتاح 20 فندقاً آخر خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة، وبالنسبة لنا في ويندام، فإن المشاركة في هذه الرحلة والمساهمة في تحقيق رؤية 2030 ليست مجرد ضرورة تجارية فحسب، بل هي شرف عظيم أن نكون جزءًا من هذه الخطط الضخمة التي تُحدث تحولًا هائلاً في المملكة. 1. كيف تنظرون لتطور مجموعة ويندام في منطقة الشرق الأوسط، وكيف تبدو لكم تلك الرحلة؟ تَتَمَتّعُ مجموعة ويندام بحضورٍ مُمتدٍّ في المنطقة منذ سنواتٍ عديدة، حرصنا خلال مسيرتنا على جلب إحدى عشرة علامة تجارية رائدة، تُقدّم كلّ منها تجارب إقامةٍ فريدةٍ تُلبي احتياجات المسافرين المُتنوّعة، ولكنَّ طموحاتنا لا تقتصر على تعزيز تواجدنا في المنطقة من خلال تنويع عروضنا فحسب، بل نُؤمن بأهمية استكشاف آفاقٍ جديدةٍ ونشر ثقافة الضيافة المُتميّزة في وجهاتٍ مُتعدّدة؛ لذلك، تُولي ويندام اهتمامًا خاصًا بتطوير النمو في مدن المستوى الثاني والثالث، إيمانًا منها بِأهمية توفير خيارات إقامةٍ مُتعدّدةٍ تلبي احتياجات جميع المسافرين، وليس التركيز على المدن الرئيسية فقط. وإدراكًا منّا للإمكانات الهائلة التي تزخر بها المنطقة، نَتَطَلّعُ بِحماسٍ إلى تعزيز تواجدنا في العديد من المدن والبلدان الجديدة داخل مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي، ونرى في استمرار تطوير البنية التحتية في جميع أنحاء المنطقة وتزايد اهتمام الدول بتطوير عروضها السياحية وتنفيذها لإستراتيجيات نمو قوية، فرصةً عظيمةً للتواجد هنا. نَشعرُ بالفخر لكوننا جزءًا من هذه الرحلة المُثيرة، ونُؤكّد على التزامنا الراسخ بدعم النمو والتطوير في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها. 1. كيف تتوافق هذه الخطط مع الأهداف الإستراتيجية الشاملة لمجموعة ويندام في المنطقة، وبشكل أكثر تحديدًا في المملكة العربية السعودية؟ لدينا مقولة في ويندام مفادها أننا نجعل السفر ممكنًا للجميع، ونحن نؤمن في ويندام إيمانًا راسخًا بأن محفظتها المتنوعة التي تضم 25 علامة تجارية مُتميّزة تُتيح لها توفير خيارات إقامةٍ مُتعدّدةٍ تلبي احتياجات المسافرين المُتنوّعة بأسعارٍ مُعقولةٍ تناسب جميع الميزانيات، وإدراكًا منا للإمكانات الهائلة للمملكة العربية السعودية والخطط الجديدة فيها، وجميع المشاريع التي تنجز هناك، نسعى جاهدين للمشاركة بِفعاليةٍ في مسيرة التطوير والنمو المُذهلة التي تشهدها البلاد، ونؤمن إيمانًا راسخًا بأن علاماتنا التجارية تُشكّل خياراتٍ مثاليةً لتلبية احتياجات مختلف شرائح المسافرين، و نُدرك أيضًا أهمية التعاون مع شركاءٍ موثوقين ومُتميّزين، ونُقدّر ثقة المُلاك الذين اختاروا ويندام كشريكٍ لهم في رحلتهم الاستثمارية، كما نُؤكّد على التزامنا بالعمل معًا لتحقيق أهدافنا المشتركة ودعم مسيرة التطوير والنمو في المملكة العربية السعودية. وإنجازًا لهذه الأهداف، تمكّنت ويندام من افتتاح 14 فندقًا في المملكة العربية السعودية، ونعمل حاليًا على خطط لافتتاح 20 فندقًا آخر خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة، ونرى في هذه الإنجازات شهادةً على التزامنا الراسخ بدعم المملكة العربية السعودية ومساهمتنا في تحقيق رؤيتها الطموحة، نُؤمن إيمانًا راسخًا بأننا نمرّ بفترةٍ مُذهلةٍ مليئةً بالفرص المُثيرة في المملكة العربية السعودية، ونُعبّر عن سعادتنا الغامرة لكوننا جزءًا من هذه الرحلة المُمتعة. 1. ما هي أهم المخرجات التي استفادت منها ويندام خلال قمة مستقبل الضيافة لهذا العام؟ شهدت القمة حضورًا كبيراً ومشاركة استثنائية لم يسبق لها مثيل، واتسمت أجواؤها بالتفاؤل والإعلانات المُبشرة حول الخطط المُستقبلية والآفاق الواعدة للمملكة العربية السعودية، ويتجلّى أهم ما خرجت به ويندام من قمة مستقبل الضيافة لهذا العام هو التفاؤل والروح الإيجابية الذي أبداها المشاركون اتجاه التزامهم بدعم مبادرة رؤية 2030، التي تُمثّل خارطة طريقٍ مُلهمةً لتحويل السعودية إلى وجهةٍ سياحيةٍ رائدةٍ على مستوى العالم. وتُشير ويندام إلى أن وجود رؤية 2030 وخطط التطوير المُصاحبة لها يُمثّل حافزًا قويًا لِمُضيّ القطاع قدّمًا، ويُوفّر إطارًا مُتكاملًا للعمل من أجله؛ كما تُؤكّد أهمية الحفاظ على هذا الزخم على المدى الطويل ليستمر لما بعد 2030، عبر وضع خططٍ إستراتيجيةٍ مُتكاملةٍ تضمن استمرارية النمو والتطور في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية. 1. كيف تؤثر هذه المخرجات على عمليات مجموعة ويندام وإستراتيجياتها في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط؟ يعتبر تواجدنا في منطقة الشرق الأوسط فرصةً كبيرة لنا، لذا نحرص أن تتماشى خططنا مع رؤية المملكة العربية السعودية وتنمية قطاع السياحة فيها، ففي ظل ازدياد التركيز على المشاريع الفاخرة، نرى أن فرصتنا الكبرى تكمن في التركيز على الشمولية، فبدلاً من الاقتصار على شريحة نخبوية من المسافرين، نؤمن بأن مفتاح تحقيق رؤية 2030 والخطط العامة لتنمية قطاع الضيافة يكمن في توفير خياراتٍ متنوعةٍ تناسب احتياجات جميع شرائح المسافرين، وتُعد ويندام رائدةً في مجال تقديم خياراتٍ الإقامة بأسعارٍ معقولةٍ تناسب جميع الميزانيات، ونؤمن بأن علاماتنا التجارية المتوسطة تُشكل نقلة في االمشهد السياحي في المملكة العربية السعودية، وفرصة لمجموعة ويندام لتعلب دوراً أساسياً في خضم هذا التطور الهائل. و من ناحية أخرى نحن نرى أن لنموذج الإقامة الشاملة مستقبلاً هاماً في قطاع الضيافة بالمملكة، ويمتاز بإمكانات هائلة وله آفاقاً واعدة، ومن هذا المنطلق أعلنا مؤخرًا عن تحالفنا الإستراتيجي مع الفندق سام نازاريان وشركة SBE، حيث أطلقنا معًا علامة تجارية مبتكرة تُدعى "HQ" التي تُقدم تجربةً ذكيةً فريدةً تُلبي احتياجات وأذواق مختلف شرائح المسافرين، نُؤمن بأن هذه الأنواع من العروض تُمثل فرصةً استثنائيةً للمشاركة في تشكيل مستقبل مشهد الضيافة في المملكة العربية السعودية. 1. في ظل ما يمكن وصفه بالمنافسة بين اللاعبين الرئيسيين، كيف تقيم ويندام تطور صناعة الضيافة في المملكة العربية السعودية؟ أنا أؤمن بوجود فرص للجميع هنا في المملكة العربية السعودية، ولا أرى أن نظراءنا في المجال كمنافسين بل تربطنا علاقة زمالة تسمح لنا العمل معاً من أجل تنمية قطاع الضيافة في المملكة، حيث إن الكثير من العاملين في قطاع الضيافة، بغض النظر عن علاماتهم التجارية، يتشاركون أمرين؛ أ) التأكد من تحقيق رؤية المملكة من جانب بالضيافة، وتوفير فرص عمل للقوى العاملة السعودية في هذا القطاع، ب) وضمان استدامة النمو على المدى الطويل، وتجنب تكرار الأخطاء التي قد تكون قد ارتكبتها بعض الجهات في الماضي؛ لذا فبالنسبة لي يجب أن ينصب تركيزنا على التعاون لا التنافس، وأن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح في تطوير قطاع الضيافة السعودي وتحقيق أهدافه الإستراتيجية.