أكد رئيس فنادق ومنتجعات ويندام في أوروبا والشرق الأوسط وأوراسيا وأفريقيا ديمتري مانيكيس ل«الرياض»: أن قطاع الضيافة في المملكة من القطاعات الواعدة، التي يمكنها أن تتطور بوتيرة سريعة، حتى تحقق مستهدفات رؤية 2030، بالوصول إلى هدف استقطاب 100 مليون سائح للمملكة بحلول 2030، مشترطاً تطوير البنية التحتية للقطاع. وأشار مانيكيس, إلى أن الرؤية بما حوته من برامج وأهداف وفرص استثمارية متعددة، تشجع الشركات العالمية على استثمارها بالشكل الصحيح، وقال: إن «ويندام» أدركت في وقت مبكر أهمية أن تكون جزءاً من مستهدفات الرؤية تجاه قطاع الضيافة. وعن أهمية سوق المملكة لفنادق ومنتجعات ويندام التي تعمل في قطاع الضيافة، والدور الذي تلعبه في نمو وتوسيع علاماتها التجارية والتي عززت من مكانتها كأكبر شركة فندقية دولية في المنطقة، بين مانيكيس: «لدينا حالياِ 13 فندقاً في السعودية، وتسعة منها تندرج تحت العلامتين التجاريتين «رمادا» و«رامادا إنكور باي ويندام»، بما في ذلك فندق رامادا باي ويندام الرياض، طريق الملك فهد الذي افتتح مؤخراً. كما أن لدينا خططاً لتعزيز هيكلة إدارة فنادقنا كوننا نخطط لتوسيع محفظتنا في المملكة خلال السنوات القادمة، وفي إطار رؤية 2030، نتطلع إلى المساهمة في تقدم وازدهار المملكة العربية السعودية، ونشعر بإيجابية لمستقبل الدولة خاصة في قطاع الضيافة، الأمر الذي شجعنا على توظيف مهنيين دوليين، لهم ثقل في القطاع، إلى جانب استقطاب كوادر وطنية، لديها الخبرة على مواكبة مستجدات القطاع عالمياً». أهمية الفنادق الاقتصادية وعن خطط «ويندام» المستقبلية، تابع مانيكيس: «بينما تعمل المملكة العربية السعودية على تحقيق أهداف رؤيتها، نحرص عبر إستراتيجية النمو لدينا على توسيع نطاق عروض الفنادق الاقتصادية، لجعل السفر أكثر شمولاً وأقل حصرية. شهدنا تحولات في تفضيلات المسافرين وسلوكياتهم في السنوات الأخيرة، إذ لاحظنا أن الأفراد من جميع الفئات والدخل يختارون على نحو متزايد البقاء في مكان إقامة ذي جودة ومتوسط التكلفة، للادخار أو إنفاق أموالهم على التجارب بدلاً من إقامات باهظة التكلفة. وبالتالي، فإن الاستفادة من عروض الاقتصادية سيلعب دورًا أساسيًا في جهود المملكة لإنشاء نظام بيئي سياحي مزدهر وجاذب للزوار». حقوق الامتياز وعن حقوق الامتياز التي تمنحها «ويندام»، مثل رامادا، أفاد مانيكيس: «تعتبر هذه الخطوة الإستراتيجية خطوة مهمة في مساعدتنا على توسيع نطاق علامة رامادا التجارية في سوق ذي إمكانات عالية مثل المملكة العربية السعودية، حيث توجد حاجة كبيرة إلى فنادق اقتصادية عالية الجودة. نحن متحمسون لتوسيع وجود العلامة التجارية في المنطقة، ودفعها إلى آفاق جديدة من التميز لتحقيق إنجازات أكبر. هذا وإن رامادا باي ويندام ليست فقط أكبر علامتنا التجارية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ولكنها أيضًا واحدة من العلامات التجارية الفندقية الأكثر شهرة من قبل المسافرين حول العالم. وفي وقت وجيز، وفرت لنا إعادة تقديم حقوق الامتياز والإدارة المباشرة لعلامة ويندام المرونة والفرص لتعزيز علامة رمادا التجارية في المملكة والمساعدة في توفير المزيد من خيارات الإقامة لتناسب جميع زوار المملكة». وتناول مانيكيس: التحديات التي تواجه قطاع الضيافة في المملكة، وقال إن «التحدي الأكبر هو البنى التحتية، من مطارات وطائرات، وشبكة طرق سريعة، مشيراً إلى تجربة دبي الناجحة في الاستفادة من بنيتها التحتية في تطوير قطاع الفندقة». وأضاف مانيكيس: «عندما تسعى المملكة إلى استقطاب 100 مليون سائح حتى 2030، فإنها تحتاج إلى بنية تحتية فريدة من نوعها، معتمدة على شبابها وأموالها، وقبل هذا وذاك، الشغف والرغبة في الارتقاء بالقطاع وذلك ما نراه اليوم في المملكة». فرص مهمة وواصل مانيكيس: إلى التأكيد على أن «ويندام» وفي وقت مبكر، لطالما أرادت دعم الانطلاقة الواعدة لرؤية 2030 وما حظيت به من فرص استثمارية حقيقية، لإنعاش برامجها وعملياتها، لذا فنحن نعمل مع الحكومة والهيئات الحكومية مباشرة، والشيء الجميل لدى هذه الجهات أن لديهم رؤية واضحة لما يريدون أن يقوموا به من برامج ومشاريع لتحقيق أهدافهم. يساعد العمل مع الحكومة على توفير خيارات سياحية مميزة لعدد واسع من المسافرين، وأننا نلتزم بتوفير أماكن إقامة تناسب احتياجات المسافرين المختلفة، الأمر الذي يدعم تحقيق جهود المملكة العربية السعودية ذات الرؤية المستقبلية، ويشرفنا أن تتاح لنا الفرصة للعب دور في هذه الرحلة الشيقة». وعن البرامج الجديدة في «ويندام»، وكيف ستساعد في جهود المملكة العربية السعودية في استدامة قطاع الفندقة، قال: «إن المملكة عبارة عن مختبر حقيقي لقطاع الضيافة، وقدرته عل مواكبة مستجدات القطاع، وتعزيز أركانه لتحقيق التطلعات، مشيراً إلى أنه يجب على المملكة التعلم من تجارب الدول الأخرى لتعزيز الإيجابيات التي انجزتها، لتحقيق الاستدامة وإدارة النفايات، وإشراك المجتمعات المحلية». تحقيق الطموحات وتطرق مانيكيس: إلى آليات نمو «ويندام» في السوق السعودي، وأوضح: «كما قلت سابقاً، لا يوجد أدنى شك أن لدى المملكة رؤية واضحة المعالم، تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، من خلال إرادة قوية، وعزيمة من فولاذ، وهذا يساعد على تطوير «ويندام» ويعزز مكانتها، وبالتالي لدينا أحد خيارين؛ إما أن نكون جزءاً من رؤية 2030 وإما لا نكون، ونحن اخترنا أن نكون جزءاً من تلك الرؤية والتجارب التي معها، ونريد أن نكون معكم في تحقيق طموحاتكم، وأنا شخصياً أريد أن أكون جزءاً من تجربة الرؤية، وأرى كيف ستحقق المملكة طموحاتها وتطلعاتها مكتملة». علامات جديدة وعن رغبة «ويندام» لإدخال علامة تجارية أخرى إلى سوق المملكة، أوضح مانيكيس: «يسعدنا أن ندخل علامات تجارية جديدة إلى السوق السعودي، فلدينا حالياً ستة علامات تجارية كما قلت سابقاً، فقط أعدنا تقديم حقوق الامتياز والإدارة المباشرة لعلامة ويندام، كما نطمح الى إدخال علامة فينا هاوس الى السوق السعودي والتي استحوذنا عليها في أوروبا الوسطى قبل ستة أشهر». وفي الختام قال: «لقد أذهلتنا المواهب في المملكة ونخطط للاستفادة من الخبراء السعوديين المتمتعين بكفاءة عالية، مدركين أن المملكة لديها جيل من الشباب الطموح بالخبرات المميزة، والذي يرغب في إعادة كتابة تاريخ قطاع الضيافة السعودي، لدعم خطط النمو لدينا، والدخول بعلامات تجارية إلى المدن السعودية الصغيرة، بجانب المدن الكبيرة، مثل الرياضوجدة».