أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولاياتالمتحدة الأميركية الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن "قمة مكة" التي عقدت الأحد بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فيما يتعلق بشأن الأزمة الاقتصادية في الأردن، تأتي تأكيداً لسياسة المملكة الثابتة تجاه أشقائها. وقال الأمير خالد بن سلمان: "إن قمة مكة التي دعا لها مولاي خادم الحرمين الشريفين، أيده الله، للوقوف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وما نتج عنها من تقديم دعم بقيمة 2.5 مليار دولار، معاني الأخوة، والعمل العربي المشترك، الذي يصبو إلى تحقيق استقرار ورخاء وتقدم دول وشعوب المنطقة". وأضاف سموه: "اسأل الله أن يحفظ الأردن الشقيق، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادته الكريمة، وتقف المملكة بقيادتها الحكيمة دوما إلى جانب أشقائها العرب صفاً واحداً، في سبيل كل ما من شأنه تحقيق ودعم أمن وازدهار واستقرار دولنا". كما نوه سفير خادم الحرمين لدى الولاياتالمتحدة إلى إن قمة مكة تأتي تأكيداً لسياسة المملكة الثابتة تجاه أشقائها، وكذلك إيماناً منها بأهمية الوقوف صفاً واحدا لدعم التنمية ومساندة الأشقاء في مواجهة قوى الشر التي تسعى لجر المنطقة للفوضى والدمار، مشيراً إلى أن هذه سياسة المملكة التي تؤمن بالعمل والتنمية من أجل الشعوب وهذا مبدأها. Your browser does not support the video tag.