أكدت التشكيلية تغريد البقشي أن أعمالها الفنية التي تناولت " قيادة المرأة للسيارة" لم تكن وليدة اللحظة؛ بل بدأت منذ عام2010 واستمرت في الرسم والتعبير عن الحاجة لقيادة المرأة للسيارة، في ظل الظروف الصعبة التي كانت تستلزم وجود سائق لتخليص الأعمال والمهام اليومية والضرورية للمرأة، وبرغم صعوبة القبول والتنقل والاندماج مع سائق غريب؛ فقد أتت الحاجة لتقديم سلسلة اعمال فنية توضح الحاجة للقيادة والسماح للمرأة بالقيادة أطبقت عليها مجموعة " دركسيون". وتضيف البقشي أن القرار الملكي التاريخي بالسماح للمرأة بالقيادة قرار أنصف المرأة، الأمر الذي سلط الضوء أكثر على أعمالي بشكل كبير لأنها أتت على عدة مراحل وصورت المعاناة التي كانت تتحملها المرأة أيام عدم السماح لها بالقيادة، مما أكسبها أهمية التوثيق والتأريخ لهذه المرحلة. هذا وأشارت البقشي إلى أن ردود الأفعال تجاه هذه الأعمال كانت إيجابية ومشجعة وتقف إلى جانب المرأة السعودية، والكثير من الجهات تبنت عرض هذه المجموعة واقتناءها، كما أن هذه المجموعة من الاعمال تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي وتفاعل معها المتابعون بشكل محفز ومشجع. الجدير بالذكر أن تغريد البقشي فنانة تشكيلية سعودية، ماجستير في مناهج التربية الفنية 2016م، مشرفة تربية فنية، أقامت العديد من الدورات الفنية التدريبية المتخصصة، وتحمل رؤية خاصة عن دور المرأة السعودية في المجتمع والرسالة التي تريد تحقيقها كما أنها تمتلك أسلوبا فنيا خاصا يسلط الضوء على جوهر الأشياء وعمق الفكرة يشغلها الجانب الإنساني.