في ليلة العيد وبينما كانت امرأة مسنة قالت عن نفسها انها أرملة تشتري اغراض العيد من أحد الأسواق التجارية فوجئت بأحد المتسولين يقترب منها ويسألها المساعدة ويشرح لها ظروفه وعندما ارادت فتح حقيبتها التي في يدها لتعطيه مبلغاً من المال سارعها آخذاً الحقيبة من يدها وما فيها من المال وبعض المجوهرات ولاذ بالفرار بعد ان استنجدت بالمتسوقين الذين لم يتمكنوا من الامساك به.. هذه المرأة وصفت تصرفات المتسولين من غير السعوديين انهم وجدوا لهم أرضاً خصبة وخاصة في هذه المنطقة في غياب لجان مكافحة التسول.. حيث لوحظ انتشارهم في هذه المدينة ومزاحمتهم للمتسوقين رجالاً ونساء بعد أن تمت محاصرتهم في المدن الكبيرة.. إلى ذلك شكا عدد من المصلين كثرة تواجدهم في المساجد أوقات الصلوات فيما تذمر أصحاب الأسواق التجارية من كثرتهم ومزاحمتهم لزوار الأسواق.