قال ناطق باسم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) إن إسرائيل سلمتها لبنانيا خطفته أمس في جنوب لبنان، وكان خطفه موضوع شكوى رفعتها الحكومة اللبنانية إلى مجلس الأمن. وقال المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية دون كشف هويته إن الجيش الإسرائيلي سلم اللبناني المخطوف منتصف الليلة قبل الماضية في معبر الناقورة قرب مقر القوة الأممية في جنوب لبنان. وكان الجيش اللبناني ويونيفيل أكدا أمس الأول خطف الشاب ربيع محمد زهرة (17 عاما) على يد قوة إسرائيلية. وقال بيان عسكري لبناني إن الشاب كان يرعى الغنم عندما خُطف في محيط مزرعة بسطرة قرب كفر شوبا داخل حدود لبنان على يد دورية إسرائيلية، واعتبر خطفه (اعتداءً على السيادة اللبنانية واحتجازا لحرية أحد المواطنين). ووصف لبنان في شكواه إلى مجلس الأمن ما حدث بخرق واضح للقرار 1701 الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله في أغسطس 2006. وسبق لإسرائيل احتجاز مواطنين من جنوب لبنان، وهو منطقة طالما حلقت في سمائها الطائرات الإسرائيلية في خرق للقرار 1701. وقال الجيش اللبناني أمس أيضا إن زورقا حربيا إسرائيليا أطلق فجر أمس قنبلتين مضيئتين على عمق 200 متر داخل المياه الإقليمية اللبنانية، (مما يشكل اعتداء متماديا وخرقا للقرار 1701). وتسلمت إسبانيا الأسبوع الماضي من إيطاليا قيادة يونيفيل، وهي قوة رفعت الأممالمتحدة تعدادها بأكثر من سبعة أضعاف بعد حرب يوليو 2006.