أكملت إدارة مرور العاصمة المقدسة كامل استعداداتها للبدء في تنفيذ الخطة المرورية الخاصة بمراقبة حركة المركبات أمام الجامعات والمعاهد والمدارس في مكةالمكرمة خلال فترة الاختبارات نهاية منتصف العام الدراسي الأول 1436ه حيث تعتمد الخطة على انتشار الآليات والأفراد والضباط في معظم تقاطعات وميادين وشوارع مكةالمكرمة بالإضافة إلى المجمعات دراسية. من جهته أوضح مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي ل»المدينة» بأن الخطة المرورية هدفها الرئيس والمحوري هو الحفاظ على أوضاع الشوارع والطرق الرئيسة والداخلية في مكةالمكرمة خلال فترة أداء الطلبة والطالبات للاختبارات وأن جميع الضباط والأفراد سيشاركون، ميدانيًا في الخطة حيث سيتواجدون أمام المدارس بكافة أحياء مكةالمكرمة. وأشار العقيد الجميعي بأن مرتكبي مخالفة التفحيط سوف يتم تحويلهم إلى هيئة الفصل في المخالفات لتطبيق نص المادة (69) من نظام المرور، علمًا أن المادة تنص على معاقبة مرتكب مخالفة التفحيط بالعقوبات في المرة الأولى حجز المركبة (15) يومًا وغرامة مالية قدرها (1000) ريال ومن ثم يحال لهيئة الفصل في المخالفات للنظر في تطبيق عقوبة السجن وفي المرة الثانية حجز المركبة لمدة شهر وغرامة مالية قدرها (1500) ريال ومن ثم يحال لهيئة الفصل في المخالفات للنظر في تطبيق عقوبة السجن، فيما تنص في المرة الثالثة على غرامة مالية قدرها (2000) ريال وحجز المركبة ومن ثم الرفع للمحكمة المختصة للنظر في مصادرة المركبة أو تغريمه بقيمة (المثل) للمركبة المستأجرة أو المسروقة وسجنه. وأضاف العقيد الجميعي إدارة مرور العاصمة المقدسة، تهدف في خطتها التي اعتادت على تنفيذها في كل عام وقت أداء الطلبة والطالبات للاختبارات إلى الوجود المروري أمام الجامعات والمعاهد والمدارس للحد من مخاطر المخالفات المرورية وضمان انسيابية حركة السير، مبينًا أن فرقًا أخرى من دوريات المرور في العاصمة المقدسة تقوم بمتابعة أعمالها اليومية المعتادة على تنظيم الحركة المرورية في الشوارع العامة ومراقبة الأسواق والمجمعات التجارية وأمام الدوائر الحكومية التي عادة ما يكثر أمامها الزحام المروري،