ليس ما أكتبه بالأمر المستغرب ولا بالجديد، ولا هو خارج عن المألوف بالنسبة لواقعه، وأسرع وسيلة للتعبير عنه وباختصار أنه خلل في بعض الخدمات التي شكلت بعض القضايا المعقدة والمشكلات الشائكة، ثم يأتي من يلقيها في وجوهنا هكذا دون استشارة وعلينا تقبلها.. شئنا أم أبينا!!. من الطريف أن تلك المشكلات منها المضحك المبكي، ومنها الذي قد يصيبك بإحباط لوقوفك عاجزًا أمامها دون أن يكون بيدك أي حل لها سوى قول: لا حول ولا قوة إلا بالله. قضايا ميدان التربية والتعليم لا تنتهي ولها نوادرها وتنوعها، ومن أغرب النوادر تلك وهي ليست الوحيدة.. التخطيط والتوزيع للمواقع المدرسية والقدرة الاستيعابية للمبنى المدرسي..! تخيّلوا أنكم تقفون أمام مجرىً للسيل، وفي مقابله مباشرة بل بجواره مبنى مدرسة مستأجر (فيلا دورين وملحق). تخيلوا أن تلك المدرسة تخدم ستة أحياء للمرحلتين الابتدائية والثانوية المشتركة معها مسائيًا!؟. آخذين بمبدأ: إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه!!. من المنطقي والطبيعي أن يكون هناك تبادل في الأدوار داخل المدرسة وهذه سياسة تهدف إلى تبادل الخبرات ونبذ المركزية، ولكن أي خبرة متبادلة من تولي مهام الحارس وقيام كل من مديرة المدرسة ومعلماتها والعاملات بها بدور الحراسة نيابة عنه!! لا تستغربوا فحارس المدرسة متغيّب ليُنجز أعماله الحرة هنا وهناك!!؟؟. وبعد المراسلات وحب الخشوم استبدلوه بآخر، هنا انتهت المشكلة على خير والحمد لله. ولكم أن تتخيلوا حال صغار الطالبات والمدرسة بأكملها عند انقطاع المياه عنها لمدة أسبوعين أو يزيد.. سبب المشكلة عادي جدًا!! ذاك الحارس قفل محبس الماء الموجود في منزله الملحق بالمدرسة، ورفض تسليم السكن للحارس الجديد!!. مرصد.. لا أعلم هل نسيت أن أخبركم عن نادرة مدارس محدثة أغلقت، فاكتشفت معلماتها المنقولات لها أنهن بقدرة قادر يداومن في مدارس أخرى غيرها!!؟؟. [email protected]