قال المستشار الاكاديمي بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية د. زيد محمد الرماني : إن فكرة قياس الاستعدادات والقدرات للتنبؤ بالتحصيل الدراسي بحاجة إلى وقت كاف للدراسة والمناقشة موضحا ان الطالب الجامعي ينبغي أن تتوافر لديه بعض المهارات التي تعد شرطاً أساسياً لنجاحه واستمراريته في الجامعة. واضاف : إن الجامعات بصفة عامة كانت تستقبل طلاب الثانويات حتى أولئك الحاصلين على معدلات متوسطة لأن أعدادهم كانت محدودة نسبياً أما في السنوات الأخيرة فأصبحت غير قادرة إلى حدّ ما على استيعاب جميع الطلاب. ومن هنا كانت الحاجة إلى مقاييس ضابطة للمستويات العلمية، ومعايير مناسبة للقبول توفر العدالة والمساواة، وتحقق الكفاءة والتميز. واوضح ان المركز الوطني للقياس والتقويم انشئ ليقوم بإعداد تلك المقاييس والمعايير وفق أساليب علمية. مع الاستفادة من تجارب الآخرين مشيرا الى كثرة الحديث عن ايجابيات وسلبيات اختبار القدرات. واوضح ان اختبار القدرات فكرة حديثة في جامعاتنا ترتكز على قياس دقيق لمهارات الطالب، لإعطاء حكم على مستواه، ولتقرير قبوله في الجامعة من عدمه، بيد أن البدائل الأخرى غير متاحة أمام طلابنا لكنه استدرك متسائلا: هل اختبار القدرات مقياس كاف للحكم على مستويات الطلاب، أم أنه معيار للتمايز وليس للحكم على المستوى.