قال الضَمِير المُتَكَلّم: فَخرٌ لي، وتاج على رأسي أن أَشْرُف كل خميس بنشر رسائل بعض القرّاء الأعزّاء؛ تلك التي وصلت عبر رسائل ال(SMS) من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني؛ وإليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع: (1) (منصور الحربي من الرياض) تنظيمًا لأعمال الحج، وخوفًا من شدة الازدحام وتبعاته، تشترط الجهات المسؤولة عن الحج أن يحمل حجاج الداخل من المواطنين والمقيمين التصاريح اللازمة! ولكن الواقع المشاهَد أنه في يومي السابع والثامن من ذي الحجة تسمح بعض المراكز بمرور الحجاج دون تصريح؛ فأين تفعيل الأنظمة؟! ولماذا التهاون والتّسْوِيف في تطبيقها من قِبل البعض؟! ثم إن الغريب والعجيب أن هناك مَن يقوم بتمرير سيارات بعض أولئك الحجاج مقابل (300 ريال للسيارة الواحدة)، يفعل ذلك في اليوم عشرات المرات، دون أن يلفت ذلك نظر مسؤولي المركز.. سؤال عريض يحتاج إلى إجابة!! (2) (شَاب) أرسل يطرح مشكلته وزملائه، فهم خريجو (تخصص مساعد طبيب أسنان رجال)، تأبّطوا الشهادة منذ عام 2007م، وقد اجتازوا بنجاح جميع المقابلات والاختبارات اللازمة، ومنها تصنيف الهيئة الطبية!! ومع أن عددهم لا يتجاوز (244 خريجًا)، وتخصصهم مازال يقوم به وافدون في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة؛ إلاَّ أنهم مازالوا عاطلين، والوزارة تتعامل مع توظيفهم بلغة الإرجاء والتّسويف دون أسباب واضحة!! (3) (مواطن) بعث يقول: أنا موظف حكومي سعودي، أعمل في الصحة (إيجار المنزل يخطف ثلث راتبي البسيط)، بينما زميلي المتعاقد يقبض راتبًا، وبدل سكن؛ فلماذا أُحرم من ذلك البدل، وينعم به أخي المتعاقد؟! ولماذا التّسْوِيف في إقرار بَدَل السكن؟! وأقول: السبب أن من وَضَع أنظمة وبدلات الخدمة المدنية التي ما زالت قديمة كانوا من إخواننا المتعاقدين، وحقهم أن يضعوا من القوانين والبدلات ما يخدم مصالحهم، ثم إنهم ربما كانوا يعتقدون أثناء وضع الأنظمة أن كل السعوديين يمتلكون قصورًا؛ فلا حاجة لهم ببدل السكن؟! (4) (مجموعة من الصحيين ومراقبي الأسواق في العاصمة المقدسة) بعثوا مؤكدين بأنهم يعانون من العمل الميداني ومخاطره سواء كان في موسم الحج أو في رمضان، بل إنهم في ضغوطات عمل طوال العام لتوالي برامج الزيارات والعمرة!! ورغم ما يقدمونه من جهد، وما يتعرضون له من مخاطر إلاّ أن البدلات المناسبة غائبة عنهم، بينما يتقاضاها كبار موظفي الأمانة وهم على كراسي الراحة خلف مكاتبهم!! أولئك المساكين يسألون أمين العاصمة: لماذا التّسْوِيف في منحنا حقوقنا؟ ولماذا لا يُصْرف لنا بَدَل طبيعة عَمَلٍ أسوة بغيرنا؟! (5) (حسن من المدينة): خلال الصيف الماضي شارك مجموعة من المعلمات في البرامج الصيفية التي نظمتها إدارة التربية والتعليم بالمدينةالمنورة؛ وحتى تاريخه لم تصرف لهن المكافآت المخصصة، وعند سؤالهِنّ عنها لا يجدن من المعنيين إلاّ المماطلة والتّسْوِيف! شكرًا أعزائي القرّاء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِكُم ولَكُم. ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.