سبق وطالبت في إحدى مقالاتي بضرورة وجود «شرطة اجتماعية». البعض سخر مني وقال: هي ناقصة شرطة وعقوبات وغرامات ..... إنت إنسان فاضي وما عندك سالفة. - خبر في الشرق الأوسط عن مدينة «»فينا – النمسا» فرغم أن هذه المدينة فازت للعامين الماضيين بجائزة أفضل المدن عالمياً من حيث « توفر فرص الحياة المرفهة وفقاً لمواصفات معينة: منها الهدوء والنظافة ونقاء مياه الصنابير ووفرة المواصلات العامة وانتشار الميادين والحدائق العامة. - ورغم ما ذكرناه سابقاً فانهم بصدد نشر فرق تفتيش لضبط من يركنون سياراتهم في مواقف خطأ، ومن يهملون في إزالة مخلفات كلابهم ، مراقبة من يرمون أعقاب سجائرهم في الطرقات والأرصفة. - هل لاحظتم ما هي المشاكل التي يعانون منها؟! - بالمقابل ماذا نعاني نحن في جدّة؟! * نحن نشتري مياه الشرب والطبخ! * نحن نترك القمامة في الشوارع بالآيام! * نحن ندخن في كل مكان ... حتى ملاهي الأطفال والمستشفيات! * نحن نعسّل في الأحياء السكنية وفي الأسواق! - نحن نغلق الشوارع بحجة التراويح * نحن نقطع الإشارات ونقف حيثما نريد! - الا تعتقدون أننا نحتاج إلى شرطة اجتماعية ... أو فرق تفتيش لتقويم سلوكنا والحفاظ على مدينتنا!! - هناك امور يجب على المواطن التعامل معها بنضج فهي ضمن مسؤوليات بيته واقصد الآداب العامة والسلوك العام امام الغير . - الدولة ليست مسؤولة بشكل من الأشكال عن تصرفات الفرد داخل بيته ، لكنها مسؤولة عن تصرفاته في الاماكن العامة اذا أساء الى مجتمعه ... علينا ان نعيد النظر في سلوكنا .. وان لا نلقي باللوم في كل مرة على الأنظمة والقوانين ... • ملاحظة هامة: كوبري قريش يتآكل من أطرافه وأعتقد أنه يحتاج لصيانة عاجلة. حرية رأي لا أكثر...