أكد مساعد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور تركي الشريف أن إدارته رفعت مطالب موظفي برنامج حمى الضنك بصرف راتب الشهرين وترسيمهم إلى وزارة الصحة. وقال: "نحن ننتظر الرد من أجل أن نبني عليه، فالوزارة هي من تقرر استحقاقهم من عدمه". وكان موظفو البرنامج قد واصلوا مطالبتهم بالتثبيت وصرف راتب الشهرين وذلك بعد اجتماعهم أمس أمام المديرية العامة للشؤون الصحية بجدة، مشيرين إلى مرور أكثر من خمس سنوات على انضمامهم للبرنامج وبعضهم يعول أسرة والبعض الآخر لديه العديد من الإلتزامات المالية. وقالوا: مهمتنا الوظيفية هي التثقيف الصحي وما نقوم به من أعمال للرش والتوعية هي مبادرات منّا لخدمة الوطن، ورغم حصول الكثير منّا على شهادات البكالوريوس ودبلومات صحية، فإن رواتبنا لا تتجاوز ال 2500 ريال مع غياب البدلات التي هي حق لأي موظف، ولا يحقّ لنا العمل في وظيفة أخرى مع عملنا بالبرنامج، ومن يعمل بوظيفة أخرى يتم فصله، وكان لدينا أمل كبير في الترسيم بعد صدور القرارات الملكية الكريمة ولكن حتى الآن لم يتم أي شيئ بهذا الخصوص !!. يقول فيصل السفري: لدي قرض مالي من أحد البنوك إشتريت به سيارة لان العمل لم يوفر لنا مواصلات، ولدي إلتزامات مالية أخرى يجب علي الوفاء بها، وكان الامل كبيرا عند صدور الاوامر الملكية بتثبيت جميع الموظفين وصرف راتب الشهرين، ولكن الشؤون الصحية لم تعطنا جوابا شافيا، هل ستشملنا هذه القرارات أم لا !!. ويقول كل من سامي البقمي وأحمد الزهراني وحسن الشهابي: تتأخر الرواتب الشهرية ونلتزم الصمت على أمل أن يأتي يوم يتم ترسيمنا فيه، ولكن مخاوفنا تتزايد بعد أن أصدرت الشؤون الصحية خطابا بأننا عمّال رش يتم الاستغناء عنا في أي وقت!!. وأضافوا: نريد توجيهات تفيد هل يشملنا الترسيم الذي نراه من حقوقنا أم لا ؟ وكذلك راتب الشهرين نتمنّى صرفهما لتسديد الكثير من الالتزامات المالية. ويضيف أحمد الشهري ونور الزهراني: لا يحق لنا التقديم على وظيفة أخرى بجانب هذه الوظيفة من أجل تحسين دخلنا المالي المتدني بسبب غياب البدلات!!. ويقول حمدان المرعشي: نحن نريد أن نوصل رسالتنا لوزارة الصحة من أجل أن تتفهم وضعنا، فنحن نخدم شريحة من المجتمع رغم تعريض أنفسنا للاوبئة الصحية المنشرة التي نقوم بمكافحتها.