أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن الهجمات التخريبية على «أرامكو» استهدفت زعزعة الأمن في المنطقة بأسرها، والإضرار بالاقتصاد العالمي ككل، واعتبرها تصعيدًا خطيرًا ليس تجاه المملكة فحسب وإنما العالم بأسره. واعتبر ما حدث اختبارًا حقيقيًا للإرادة الدولية في مواجهة الأعمال التخريبية المهددة للأمن والاستقرار الدوليين. وكان ولي العهد تلقى اتصالاً هاتفيًا أمس الأول من الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وعبر الرئيس الفرنسي عن شجبه واستنكاره للأعمال العدائية التي استهدفت منشآت حيوية في المملكة، مؤكدًا مساندة فرنسا ودعمها لأمن واستقرار المملكة في مواجهة هذه الأعمال التخريبية. وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن لا يظهر العالم ضعفًا تجاه هذه الاعتداءات، معبرًا عن تقديره لقيادة المملكة على حرصها على استقرار منطقة الشرق الأوسط. كما أبدى الرئيس الفرنسي استعداد بلاده للمشاركة مع الخبراء الدوليين في التحقيق لمعرفة مصدر تلك الهجمات. وأكد سمو ولي العهد من جهته، أن هذه الهجمات التخريبية استهدفت زعزعة الأمن في المنطقة بأسرها والإضرار بالاقتصاد العالمي ككل. كما تلقى سموه اتصالًا هاتفيًا أمس الأول من دولة رئيس الوزراء البريطاني السيد بوريس جونسون. وعبّر رئيس الوزراء البريطاني خلال الاتصال عن إدانته للهجوم التخريبي الذي استهدف معملين لأرامكو السعودية في بقيق وخريص، وتضامن بريطانيا الكامل مع المملكة، مشيدًا بحكمة القيادة السعودية في التعامل مع هذه الاعتداءات، ومطالبًا بموقف دولي حازم تجاه مثل هذه الأعمال الإجرامية والتي لا يجب أن تمر بلا عقاب. وأوضح سمو ولي العهد من جهته، أن هذا الهجوم التخريبي يعد تصعيدًا خطيرًا ليس تجاه المملكة فحسب وإنما العالم بأسره. وتلقى اتصالًا هاتفيًا أمس من الرئيس مون جاي إن رئيس جمهورية كوريا الجنوبية. وأدان الرئيس الكوري الاعتداءات على منشآت حيوية في المملكة، والتي لا تؤثر فقط على المملكة بل على العالم، والاقتصاد العالمي وعلى إمدادات الطاقة، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة وموقف صارم تجاه مثل هذه الهجمات التخريبية. وعد سمو ولي العهد من جهته ما حدث اختبارًا حقيقيًا للإرادة الدولية في مواجهة الأعمال التخريبية المهددة للأمن والاستقرار الدوليين.