احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين يطالبون برحيل النخبة الحاكمة في العاصمة للجمعة العاشرة على التوالي. وحمل المحتجون في وسط العاصمة الجزائر لافتات تقول «النظام يجب أن يرحل» و»سئمنا منكم». وكان نشطاء دعوا إلى الاستمرار في التظاهر إلى غاية رحيل جميع رموز نظام بوتفليقة. كما دعا رئيس أركان الجيش المحتجين إلى التحلي بالحيطة والحذر من محاولات اختراق المسيرات السلمية. يأتي ذلك فيما أعلن مجلس الأمة الشروع في إجراءات رفع الحصانة عن اثنين من أعضائه، وهما وزيران سابقان وقياديان بحزب الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بطلب من القضاء. وأكد المجلس في بيان أنه أحال طلب وزير العدل تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن العضوين سعيد بركات وجمال ولد عباس، وعرضها على لجنة الشؤون القانونية. ووفقا لمصادر إعلامية، فإن الشروع في رفع الحصانة عن ولد عباس وبركات، يأتي تمهيداً لمحاكمتهما بتهم تبديد المال العام خلال توليهما مناصب وزارية في السنوات الماضية. وتأتي الجمعة العاشرة في وقت تحرك جهاز القضاء في محاسبة الضالعين في قضايا فساد، حيث تم حبس 6 من أثرى رجال الأعمال في الجزائر في انتظار مثول الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزير المالية الحالي محمد لوكال أمام قاضي التحقيق.