أكد وفد الحكومة الشرعية المفاوض في المشاورات اليمنية بالسويد، أن الحكومة الشرعية مستعدة لتنفيذ ما تم التوقيع عليه بخصوص المعتقلين، بالإضافة لفتح مطار صنعاء بشكل فوري، مشددًا في الوقت ذاته على وجوب تسليم ميناء الحديدة بطريقة سلمية. كما نوه بأن لا سلام قبل أن يلقي الحوثيون أسلحتهم، ملوحًا بالعودة للحل العسكري إذا تمسك الحوثيون بالميناء. وقال مسؤولون في وفد الشرعية إن الحوثيين رفضوا التجاوب مع ما عرضه الوفد والمتعلق بإعادة فتح مطار صنعاء. من جانبه، كشف حمزة الكمالي، وكيل وزارة الشباب اليمنية وعضو الوفد الحكومي المفاوض في السويد، أن الحوثيين «لم يتجاوبوا لغاية الآن مع شروطنا مقابل فتح مطار صنعاء»، محذرًا من من احتمال فشل المشاورات إذا ما استمر الوفد الحوثي بالخروج عن الأجندة المخصصة للمشاورات. وولستروم: موقف الحكومة اليمنية بناء أشادت وزيرة خارجية السويد مارجوت وولستروم، بموقف الحكومة اليمنية البناء نحو التوصل إلى حل سلمي ومستدام للأزمة في البلاد. وهنأت الوزيرة وولستروم، الحكومة على النجاح في توقيع اتفاق إطلاق سراح الأسرى، وقالت إنه «يمثل تقدمًا ملحوظًا في إجراءات بناء الثقة وتخفيفًا للمعاناة الإنسانية للمعتقلين وأسرهم. وأشارت وزيرة خارجية السويد خلال لقائها نظيرها اليمني رئيس الوفد الحكومي في المشاورات، خالد اليماني، إلى حرص بلادها، على بذل الجهود كافة التي من شأنها الدفع قدمًا بما يخدم مصالح الشعب والحكومة اليمنية. من جهته، أعرب وزير الخارجية اليمني، عن امتنان بلاده لمملكة السويد على ما تقدمه من دعم إنساني لليمن واستضافة وترتيب الإجراءات اللوجستية لجولة مشاورات السلام الحالية، التي تأتي استمرارًا للجهود السويدية في دعم جهود الأممالمتحدة عبر مبعوثها الخاص للتوصل إلى سلام مستدام في اليمن.