بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينةالمنورة تابع وكيل إمارة منطقة المدينةالمنورة المهندس عبد الكريم بن سالم الحنيني لليوم الثاني عملية الإفراج عن السجناء بسجن المدينة، حيث بلغ عدد المفرج عنهم حتى أمس الأحد أكثر من 60 سجيناً. ويقول المقدم نايف نياف العمري رئيس شؤون النزلاء بسجن المدينةالمنورة العام إنه بمتابعة من اللجنة المشكّلة لهذا الغرض تواصل إدارة السجن العمل على إنفاذ توجيهات سمو ولي العهد الأمين، مؤكداً أنه لمس فرحة النزلاء بصدور المكرمة السامية بالإفراج عن الجميع وكذا الابتهاج بشفاء خادم الحرمين الشريفين التي كانت سبباً في صدور هذا العفو ومعرباً عن سعادة الجميع بهذه البشرى الطيبة. هذا وقد رصدت (الجزيرة) في سجن المدينةالمنورة صوراً إنسانية حول الإفراج عن سجناء الحق العام الذين شملتهم شروط العفو الذي أعلنه صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بمناسبة زوال العارض الصحي من خادم الحرمين الشريفين حيث واصلت اللجنة المكلفة بدراسة ملفات السجناء عملها بالإفراج عن مجموعة أخرى من السجناء وسط دموع الفرح التي سادت بين السجناء وأسرهم الذين انتظروهم خارج السجن. هذا وقد عبّر عددٌ من السجناء المفرج عنهم عن فرحتهم بزوال العارض الصحي عن خادم الحرمين الشريفين الذي كان بادرة خير عليهم، حيث أكرمهم الله بالخروج من السجن معبرين عن عظيم شكرهم وتقديرهم للعفو عنهم بهذه المناسبة بموجب أمر صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني سائلين ألله أن تكون هذه البادرة الطيبة وسيلة للتوبة وشكر الله على هذه النعمة معاهدين الله على عدم العودة للأمور التي أوصلتهم إلى السجن . فقد قال م/ س/ العنزي وهو في قمة الفرح: إنني أشعر بأنني ولدت من جديد وأشكر الله عز وجل الذي أكرمنا بشفاء خادم الحرمين الشريفين والذي كان خيراً على الجميع وخصوصاً نحن السجناء الذين ندعو الله له بالصحة والعافية وأسأل الله أن يعينني على التوبة من أية مشكلات مستقبلاً. وقال / ح / ي / مصلح مقيم: لقد أكرمني الله بالخروج من السجن بفضل الله ثم بفضل شفاء خادم الحرمين الشريفين الذي يسعى دوماً لإدخال البهجة والفرح على الجميع مشيداً بالتعامل الذي وجده في السجن من المسؤولين حيث إنه وجد كل ما يجده الجميع وعاهد الله على التوبة من الوقوع في براثين الأعمال التي توصله إلى السجن. وقال ص / م / الجهني إن فرحته وفرح أسرته بالإفراج عنه لا يمكن وصفها بأية كلمات وسوف يبدأ من جديد لتعويضهم عما فاتهم خلال سجنه، ودعا الله أن يديم الصحة والعافية على خادم الحرمين الشريفين، وقال: (لقد تعلمت الكثير من الدروس التي ستنفعني في حياتي وأسأل الله أن يبعدني عن طريق الغواية.