الحالة في الحائط تستدعي وصولكم بلدة الحائط والقرى والهجر المجاورة لها. وجهنا السؤال التالي أكثر من مرة ولم يجد إجابة حتى يومنا هذا والسؤال هو: من المسؤول عن تأخر الخدمات الصحية ببلدة الحائط؟ علما أن هذا السؤال كان يطرح منذ عام 1383ه عندما استلمت وزارة الصحة «صك أرض» ليقام عليها مبنى مستشفى الحائط وننتظر الإجابة عن السؤال المشار إليه. ولا يخفى على الجميع أن مدينة الحائط من أقدم البلدات ومن أكبرها مساحة وسكانا والإحصاءات تثبت ذلك. واللجان التي شكلت لزيارة مدينة الحائط تعرف ذلك جيداً، ولا يتسع المقام لتلك الإحصاءات بالأرقام والشؤون الصحية بمنطقة حائل لديها العلم بعدد المراجعين «مركز صحي الحائط» باليوم والشهر وعدد المحولين من المركز إلى مستشفيات حائل أو المدينةالمنورة وعدد حالات الحوادث المرورية التي أحيانا تمكنهم حالاتهم من الوصول إلى المستشفيات الكبرى وأحياناً لا تمكنهم فيموتون في سيارات الإسعاف نظرا لبعد المسافة بين مركز صحي الحائط ومستشفيات حائل التي تزيد على 250 كم وعن مستشفيات المدينةالمنورة التي تبعد عن مركز صحي مدينة الحائط 280كم وبعد كل هذا الانتظار شيد مستوصف صحي على الأرض التي خططها المجمع القروي لتكون مقرا للمستشفى المنتظر. أملنا كبير في المسؤولين للاهتمام بمدينة الحائط التي شاء القدر أن تكون بعيدة عن المستشفيات الكبرى في المدن الرئيسية. رجا بن مرجي العيد الحائطي *** على من نلقي المسؤولية؟ ذات يوم وعلى متن حافلة نقل طالبات كلية التربية للبنات والمتجهة من الكلية ببريدة إلى محافظة عيون الجواء والمزدحمة بالطالبات حيث لا يقل عدد الطالبات عن 70 طالبة وتنقلهن في آن واحد وفي حالة واحدة وأثناء وقوفها في مدينة عيون الجواء لإنزال بعض الطالبات صرخت إحداهن بوجود دخان ينبعث من مؤخرة الحافلة من الخارج جراء خلل فني مما جعل الطالبات في حالة هلع شديد، ونزلن على الفور بتزاحم شديد من الحافلة إلى الشارع العام، وبعد توقف هذا الدخان المخيف، ركبت بعض الطالبات لمواصلة العودة إلى منازلهن، وبعضهن الآخر نزلن ومشين على أرجلهن من الخوف والهلع. إلى من تلقى المسؤولية في مثل هذا الوضع؟، هل تلقى إلى خدمات نقل الطالبات؟! أم إلى كليات التربية للبنات بالقصيم؟! أم إلى تعليم البنات بالوزارة.. ومن هنا بودي الإشارة إلى المسؤولين عن خدمات نقل الطالبات بخطورة استمرار مثل هذا الوضع المزدحم بالكم الهائل من الطالبات. لذا نرجو وضع حافلة أخرى لتخفيف الازدحام حيث أن بعض الطالبات يجلسن بين المقاعد على أرضية الحافلة لعدم وجود مقاعد فارغة.. وأن المسافة لا تقل عن 60 كيلاً تقريباً. .علماً أن حمولة الحافلة 50 مقعداً فقط. فهل تنتظرون أن يحدث أكثر من هذا؟؟!. إبراهيم عبدالعزيز الغليقة