شدَّدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» على شروط استخدام الطائرات دون طيار لشن غارات فوق باكستان إثر مخاوف من تأثيرها على العلاقات مع إسلام أباد، حسبما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» الخميس. وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين كبار بأن القواعد الجديدة أتت نتيجة نقاشات حادة بين مسؤولين من الت»سي آي إيه» وآخرين من الجيش ودبلوماسيين، أبدوا قلقهم إزاء انعكاسات هذه الضربات على العلاقات مع باكستان. وأعاد تقرير رفيع المستوى تأكيد الدعم لغارات الطائرات دون طيار، التي أدت إلى مقتل مئات الناشطين، من بينهم زعماء كبار في السنوات الأخيرة، إلا أنه حدد قواعد جديدة للحد من أي تأثير سلبي على الصعيد الدبلوماسي، بحسب الصحيفة. وتتضمن التغييرات منح وزارة الخارجية دوراً أكبر في اتخاذ قرار شن الغارات؛ ما يعطي القادة الباكستانيين إنذاراً مبكرا بتنفيذ المزيد من العمليات. وتُعلّق هذه العمليات عندما يقوم مسؤولون باكستانيون بزيارة إلى الولاياتالمتحدة. وتزايد التوتر بين البلدين الحليفين خلال الربيع، وبلغ ذروته في مايو مع مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في هجوم شنته وحدة عسكرية أمريكية سراً دون علم إسلام أباد.