دعا المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا وأعضاء المجالس المحلية للمدن الناطقة بالأمازيغية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني إلى تظاهرة غداً أمام مقر المؤتمر الوطني العام بالعاصمة طرابلس، للتنديد بالتهميش وإقصاء المكونات اللغوية والثقافية بقانون الهيئة التأسيسية الذي أقره المؤتمر أخيراً. وكان التحضير لهذه التظاهرة تم في اجتماع موّسع عُقد بمدينة كاباو الليبية مساء أول من أمس حيث وافق الحاضرون على أن توفر المجالس المحلية بالمدن المواصلات للمواطنين الراغبين في المشاركة في التظاهرة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية أكد سليمان خليفة دوغة، رئيس تنسيقية مؤسسات المجتمع المدني للمدن الناطقة بالأمازيغية، أن وزارة الداخلية منحت الإذن بالتظاهر، وأن «يوم الثلثاء (غداً) سيكون عطلة رسمية بالمدن الأمازيغية حتى يتسنى للجميع المشاركة في هذه التظاهرة المطالبة بحقوقهم»، داعياً الليبيين كافة الناطقين بالأمازيغية وغير الناطقين بها للمشاركة في هذه التظاهرة والوقوف إلى جانبهم من أجل التمتع بكامل حقوقهم في الدستور الليبي الجديد. إلى ذلك، تعرضت محطة توزيع الكهرباء الرئيسية رقم 18 بمدينة سرت إلى تفجير بقنبلة صنعت محلياً من نوع «جلاطينة» أدت إلى تدمير المحطة وتعطيلها. وأوضح رمضان أبو شوفة، منسق قطاع الكهرباء بمدينة سرت، أن مجهولين قاموا أول من أمس بتفجير المحطة التي تعتبر من المحطات الرئيسية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن جزء كبير من المدينة. كما أحرق المعتدون عدداً من السيارات بطريقة عشوائية. وطالب أبوشوفة الأجهزة الأمنية وأعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة سرت «بضرورة وضع خطة أمنية شاملة لحماية محطات الكهرباء ومصالح ومؤسسات الدولة من المخربين والخارجين عن القانون». ومن جانبه عقد المجلس المحلى لمدينة سرت اجتماعاً طارئاً لبحث آلية تفعيل العمل الأمني بالمدينة وتكليف الكتائب العسكرية التابعة لرئاسة الأركان بالجيش الليبي والأمن الوطني المتواجدة بالمربعات الأمنية، بحماية الأمن وبسطه في المدينة. وتناول الاجتماع، الذي ضم مجلس الحكماء والشورى وأعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة سرت وعدداً من أمراء هذه الكتائب العسكرية وأعيان وحكماء المدينة، متابعة أوضاع العصابات المسلحة الخارجة عن القانون التي تسعى لزعزعة أمن المدينة.