تعتزم الجزائر بناء مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاج سنوية تقدّر بخمسة ملايين طن من المشتقات البترولية، تقدر كلفتها ب220 بليون دينار (حوالى ثلاثة بلايين دولار). ونقل عن وزير الطاقة الجزائري، يوسف يوسفي، قوله إن بناء المصفاة سيبدأ قريباً في منطقة سيدي العابد في ولاية تيارت شمال غربي الجزائر العاصمة. ويتوقع أن تدخل المصفاة العمل عام 2017، وستمكن من توفير عشرة آلاف وظيفة جديدة. وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة «سوناطراك»، عبدالحميد زرقين، أن المجمّع يعتزم زيادة استثماراته إلى 80 بليون دولار حتى عام 2017 لزيادة موارده من الغاز ورفع طاقة التكرير والبتروكيماويات. وقال أمام مؤتمر لصناعة الغاز في الجزائر «الاستثمارات ستركز أساساً على قطاع التكرير والتسويق لزيادة طاقة المصافي وقاعدة صناعة البتروكيماويات». وأوضح أن جزءاً من الاستثمارات يستخدم لبناء مصافٍ جديدة. وأشار إلى أن توسيع حقيبة نشاطات الاستكشاف انتقلت من 30 نطاق بحث عام 2011، إلى 57 نطاقاً و15 مجال تنقيب عام 2012، مشيراً إلى أن 79 نطاق بحث مقررة في 2014. الهند وكوريا من ناحية أخرى، أظهرت بيانات من مصادر تجارية أن واردات الهند من النفط الإيراني ارتفعت 3.7 في المئة في كانون الثاني (يناير) عن مستواها في كانون الأول (ديسمبر)، لكن إجمالي المشتريات تراجع 21.8 في المئة في الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية، إذ إن نيودلهي تحد من اعتمادها على طهران تحت ضغط العقوبات. وقلصت الهند، أكبر مشترٍ للنفط من طهران بعد الصين، دور إيران كمورد لتصبح نسبتها حوالى 7.4 في المئة من إجمالي الواردات من نيسان (أبريل) الماضي إلى كانون الثاني مقارنة ب10.7 في المئة قبل سنة. وأشارت مصادر إلى أن الهند تعتزم خفض وارداتها من إيران بما بين عشرة و15 في المئة إضافية في سنة التعاقد المقبلة التي تبدأ في أول نيسان، وربما أكثر من ذلك إذا لم تخفض طهران الأسعار لتغطية التكاليف الناجمة عن العقوبات الغربية. وأظهرت البيانات أن نيودلهي استوردت حوالى 286.4 ألف برميل يومياً من إيران في كانون الثاني بانخفاض نسبته 41.2 في المئة من حوالى 486.6 ألف برميل يومياً قبل سنة. إلى ذلك، أظهرت بيانات من شركة النفط الوطنية الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية استوردت 5.896 مليون برميل من النفط الخام من إيران في كانون الثاني بانخفاض16.1 في المئة عن وارداتها قبل سنة، تحت ضغط العقوبات الأميركية. واستوردت كوريا 81.71 مليون برميل من الخام الشهر الماضي بارتفاع 2.8 في المئة على أساس سنوي. ومقارنة بكانون الأول ارتفعت وارداتها من الخام الإيراني الشهر الماضي ثلاثة في المئة. واستأنفت مصافي كوريا الجنوبية استيراد الخام الإيراني في أواخر أيلول (سبتمبر) للتسليم في تشرين الأول (أكتوبر) واستوردت حوالى 200 ألف برميل يومياً، أي الكمية المتعاقد عليها كاملة بعد أن وجدت سبيلاً للتغلب على حظر أوروبي على التغطية التأمينية. وتسعى كوريا الجنوبية التي خفضت وارداتها النفطية من إيران 36 في المئة لتبلغ 153.4 ألف برميل يومياً العام الماضي، إلى خفضها بنسبة 20 في المئة أخرى على أساس سنوي في الأشهر الستة حتى 31 أيار (مايو) لضمان تمديد إعفاء من العقوبات. الأسعار وارتفع سعر النفط أمس وسط دلائل على تحسن معنويات أصحاب الأعمال في ألمانيا ما دعم السوق بعد يومين من الخسائر الكبيرة. وأعلن معهد «إيفو» في ميونخ أن معنويات أصحاب الأعمال في ألمانيا قفزت بأسرع معدل في أكثر من سنتين خلال شباط (فبراير)، مشيراً إلى انتعاش قوي في أكبر اقتصاد أوروبي بعد نهاية مخيبة للآمال لعام 2012. وتراجع «برنت» حوالى اثنين في المئة أول من أمس في أكبر انخفاض له منذ تشرين الثاني (نوفمبر) ضمن هبوط استمر يومين بسبب مخاوف من أن يوقف مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي برنامجه لشراء السندات في وقت أقرب من المتوقع وأن تزيد السعودية إنتاجها النفطي. وارتفع خام «برنت» تسليم نيسان 1.26 دولار إلى 114.79 دولار للبرميل ثم تراجع إلى 114.20 دولار، وزاد الخام الأميركي الخفيف 23 سنتاً إلى 93.07 دولار للبرميل بعد أن سجل أدنى مستوياته في ستة أسابيع في الجلسة السابقة.