سجلت سوق المال السعودية خلال تعاملات هذا الأسبوع ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الأداء التي تشمل قيمة الأسهم المتداولة وكميتها وعدد الصفقات المنفذة مقارنة بأدائها في الأسبوع الماضي، في وقت يترقب المتعاملون إعلان النتائج المالية للشركات المساهمة المدرجة. وكانت شركات مساهمة أعلنت نتائجها المالية بينها «البنك السعودي - الفرنسي» الذي حقق نتائج إيجابية، ساهمت في ارتفاع الطلب على أسهم قطاع المصارف الذي قاد السوق لجلسات عدة، حقق فيها أعلى زيادة بين القطاعات الأسبوع الماضي. وسجل مؤشر السوق نمواً إيجابياً، وتحوّل من خسارة 0.32 في المئة قبل أسبوعين، إلى مكاسب نسبتها 1.07 في المئة، ارتفعت هذا الأسبوع إلى زيادة 2.69 في المئة في المؤشر تعادل 186.40 نقطة، ليرتد المؤشر إلى مستويات لم يبلغها منذ أربعة أشهر، فأنهى تعاملات هذا الأسبوع عند مستوى 7126.71 نقطة في مقابل 6940.31 نقطة ليوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. وبإضافة الزيادة الأخيرة ارتفعت مكاسبه في 2013 إلى 325 نقطة نسبتها 4.8 في المئة. وشهدت تعاملات هذا الأسبوع عمليات تجميع لأسهم الشركات القيادية التي تحقق أرباحاً تشغيلية ومن المتوقع أن توزع أرباحاً على المساهمين، بينما تراجعت المضاربات خصوصاً في قطاع التأمين، الذي تراجعت مساهمته في السيولة المتداولة إلى 22 في المئة في مقابل 31 في المئة قبل ثلاثة أسابيع. وارتفعت القيمة السوقية للأسهم السعودية نهاية هذا الأسبوع إلى 1.46 تريليون ريال (390 بليون دولار) في مقابل 1.422 تريليون (379.2 بليون دولار) الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 38.7 بليون ريال (10.3 بليون دولار)، نسبتها 2.72 في المئة، نتيجة ارتفاع أسهم 101 شركة من أصل 156 جرى تداول أسهمها، بينما هبطت أسعار 44 شركة، واستقرت 11 شركة عند أسعارها السابقة، وصعدت السيولة المتداولة 27 في المئة إلى 31.7 بليون ريال (8.44 بليون ريال) في مقابل 25 بليوناً (6.67 بليون دولار) الأسبوع الماضي، وارتفعت كمية الأسهم المتداولة 52 في المئة إلى 1.28 بليون سهم. وخالف مؤشر «التأمين» اتجاه السوق وسجل الخسارة الأسبوعية الرابعة على التوالي وفقد اثنين في المئة من قيمته، بينما تصدّر مؤشر المصارف أكبر زيادة بين القطاعات بلغت خمسة في المئة، تلاه مؤشر الاتصالات وتقنية المعلومات المرتفع 4.03 في المئة، فيما بلغت مكاسب مؤشر البتروكيماويات 1.8 في المئة، وسجل مؤشر الأسمنت أقل زيادة نسبتها 0.30 في المئة. وقاد سهم سابك أسهم السوق بقيمة متداولة بلغت 2.96 بليون ريال نسبتها 9.4 في المئة، من تداول 32 مليون سهم، نسبتها 2.5 في المئة، وارتفع سعره خلالها إلى 94.75 ريال بنسبة ارتفاع 3.55 في المئة، فيما حقق سهم «دار الأركان» أكبر كمية متداولة بلغت 195 مليون سهم نسبتها 15 في المئة، تراجع سعره خلالها 1.16 في المئة إلى 8.50 ريال، وسجل سهم «دلة الصحية» أكبر زيادة بلغت 13.53 في المئة وصولاً إلى 75.50 ريال.