أفتى القيادي في الدعوة السلفية الجهادية في مصر مرجان سالم الجوهري أن الدولة التي تحكم بالشريعة الإسلامية يجب أن تطبق شرع الله، وأن ذلك لن يكتمل إلا بهدم جميع الأصنام، سواءً أكانت تعبد أم لا. وجاء في الفتوى التي أطلقها في مقابلة تلفزيونية مع برنامج «العاشرة مساءً» على قناة دريم المصرية بتاريخ 13 تشرين ثاني (نوفمبر)، وتناقلتها في ما بعد وكالات الأنباء العالمية والصحف المصرية أن هدم الأهرامات وأبو الهول ضرورة، وبذلك تكون مصر اتبعت التحذير النبوي المحمدي من أنه سيأتي يوم على المسلمين يعبدون فيه الأصنام، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق إذا تم هدم جميع الأصنام. ومن قطر، أطلق مركز الفتوى في موقع «إسلام ويب» والذي عرف نفسه ب«بوابة علمية دعوية كبيرة، ضمن بوابات موقع الشبكة الإسلامية «إسلام ويب»، التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر»، أطلق فتوى في25 تشرين ثاني بتحريم الاحتفاظ بالصور للذكرى حتى لو كانت صور أطفال. واستند الموقع على فتاوى عدة لعلماء المسلمين منها ما جاء نصه: «اقتناء الصور لا يجوز إلا للضرورة ... وعلى هذا، فما يفعله بعض الناس الآن من التصوير للذكرى، واقتناء ذلك ليتذكره، وليتذكر أولاده وهم صغار، أو ليتذكر رحلة قام بها مع أصحابه، فإن هذا لا يجوز؛ لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، قد يقول بعض الناس: إن هذا تناقض، كيف تقول في الأول عند التقاط الصورة: إن هذا ليس بتصوير، ثم تقول: اقتناء هذه الصورة يحرم إلا لحاجة؟! فنقول: لا تناقض؛ لأن الصورة موجودة الآن ولو بالآلة فيقال: هذه صورة لا تقتنيها.. وعموم الحديث: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة - يشمل هذا وهذا». طلاق على الهواء مباشرة! في فتوى طلاق غريبة، وعلى الهواء مباشرة، قام الداعية السعودي غازي الشمري بتقديم نصيحة على شكل فتوى لمتصل على برنامج «خفايا زوجية»، الذي تبثه إذاعة «بانوراما FM». وكان المتصل اتصل في 27 نيسان (أبريل) الماضي على البرنامج سائلاً الشيخ عن رأيه في تصرف زوجته بالسفر من جدة إلى الرياض من دون إذنه ورضاه، فكانت الفتوى نصيحةً للزوج بتطليقها، وقام بتطليقها فعلاً مباشرةً عبر الأثير. وبرر الشيخ الشمري بحسب تصريحات نقلتها «العربية نت» فتواه بقوله: «في نظري أن سفر الزوجة بهذا الشكل ومن دون حاجة مدعاة للشك في سبب هذا السفر، ونصيحتي للرجل كانت أن يطلقها عسى أن يكون في الطلاق تعديل لسلوكها، وتترك عملها، فالجلوس في بيتها ورعاية أولادها أهم من العمل، لأن الإسلام أمر المرأة بالجلوس في البيت».