يفتتح أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز نيابة عن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز مساء اليوم الاثنين، منتدى جدة البيئي الأول الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في جدة، بإشراف الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ويستمر 3 أيام في قاعة الشيخ إسماعيل أبوداود في مقر الغرفة. ويحظى المنتدى الذي يقام بشعار:"حماية البيئة إصلاح وتأهيل"بمشاركة ما يقارب من 56 شخصية سعودية وعالمية بارزة في مجال البيئة، على رأسهم الأمين العام لهيئة السياحة السعودية الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، والأميرة الدكتورة موضي بنت منصور بن عبدالعزيز، وخبير الفضاء العالمي مستشار الرئيس الأميركي في شؤون الفضاء الدكتور فاروق الباز. وسيُعلن أمير منطقة مكةالمكرمة انطلاق الفعاليات خلال حفلة افتتاح تتخلها كلمة الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، وكلمة رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة صالح بن علي التركي، وكلمة لرئيس المنتدى الدكتور محمد الجهني، إضافة إلى افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى. وأشار التركي إلى أن غرفة جدة أنهت استعداداتها لاستضافة الحدث الكبير، إذ استقبلت على مدار الساعات الماضية الشخصيات المشاركة من مختلف بقاع العالم، وقال:"سيحظى الحدث الذي يقام للمرة الأولى باهتمام أعلى المستويات نظراً إلى الارتباط الوثيق بين البيئة وقضايا المأكل والمشرب والنظافة لدى الإنسان". وأشار إلى أنه سيصاحب المنتدى طوال أيام انعقاده معرضاً بيئياً للتعرف على آخر ما وصلت إليه الصناعة في هذا القطاع، إذ سيجري التركيز على إيجاد حلول عملية لمشكلات التلوث في المنطقة وأزمة المياه، مؤكداً الأهمية الكبيرة للمنتدى التي أسهمت في رفع عدد الشركات الراعية إلى 10 شركات ومؤسسات وطنية. من جانبه، أكد رئيس المنتدى الدكتور محمد الجهني أن الفعاليات ستنطلق صباح غد الثلثاء من التاسعة صباحاً وحتى السادسة مساءً، إذ يستعرض المشاركون قضية التنمية المستدامة من خلال أوراق عمل تتناول مفهوم التنمية المستدامة وتطويرها، دور البرامج التوعوية في تعزيز مفهومها، الصناعة النظيفة والقرية الصناعية، الإدارة البيئية المتكاملة، التدوير وإعادة تصنيع المخلفات، الرقابة البيئية والأيزو 14000، في حين سيكون المحور الثاني عن أزمة المياه ويقدم خلاله الخبراء أوراق عمل عن استنزاف المياه الجوفية وتلوثها، الاستخدام الجائر للمياه الجوفية في الزراعة والصناعة، تسرب الملوثات إلى المياه الجوفية من الأنشطة الزراعية والصناعية، مياه الصرف وإعادتها للاستخدامات الزراعية والصناعية، تلوث البحار والشواطئ بمياه الصرف الصحي والصناعي، آثار التلوث على الكائنات البحرية، تلوث السلسلة الغذائية، السياحة وتلوث الشواطئ. وأشار إلى أن فعاليات اليوم الأخير للمنتدى ستركز على محورين، الأول عن"حاجات الطاقة والتحديات البيئية"، من خلال طرح مجموعة أوراق عمل عن التغير المناخي وظاهرة الانحباس الحراري طبيعتها وأسبابها، والجهود المبذولة للتصدي للظاهرة، الطاقة النظيفة، الوقود الحيوي، الطاقة المتجددة، وسيكون المحور الرابع والأخير بعنوان التعايش مع البيئة. وأوضح أن المنتدى يهدف إلى إبراز عدد من الأهداف منها توعية المجتمع بآثار التلوث البيئي ومخاطره، كيفية الحفاظ على سلامة البيئة بكل عناصرها ومقوماتها.