أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه إبرام أي اتفاقات جديدة لإدارة المعابر الحدودية، رداً على رفض حركة"حماس"استئناف تشغيل معبر رفح تحت سيطرة السلطة. وردت"حماس"مؤكدة تمسكها بلعب دور رئيسي في الإشراف على المعبر، معتبرة موقف عباس محاولة لإفشال المحادثات التي تستضيفها القاهرة اليوم مع وفد من قادة الحركة يقوده رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل للبحث في سبل إعادة تشغيل المعبر وفرص الحوار. راجع ص 6 وقال عباس عقب لقائه الرئيس حسني مبارك في القاهرة أمس:"نحن مستعدون لتسلم المعابر بشرط تطبيق الاتفاقات الدولية. ولا نقبل بأي اتفاقات جديدة، ونحن ملتزمون الاتفاقات الدولية كما هي. وعلى حماس أن تتراجع عن انقلابها وأن تقبل بكل الالتزامات وبالشرعية الدولية وأن تقبل بالانتخابات المبكرة وعند ذلك بالتأكيد القلوب مفتوحة لأي حوار بيننا وبينها". وأضاف:"نحن لا نعترف بشرعية أحد غير السلطة، وحماس انقلابية ولا توجد سلطة في العالم تقبل بكيان غير شرعي وتتحاور معه". ورفضت الحكومة المُقالة برئاسة إسماعيل هنية وحركة"حماس"موقف الرئيس عباس، وجددتا رفضهما إعادة العمل ببروتوكول تشغيل معبر رفح الذي يضمن رقابة أوروبية ومتابعة إسرائيلية. وضمت فصائل أخرى صوتها إلى"حماس"، وأعلنت رفضها إعادة العمل بهذا البروتوكول. واستنكر الناطق باسم الحكومة المُقالة طاهر النونو وضع عباس"شروطاً جديدة وعراقيل أمام استئناف الحوار ومحاولة إفشال الدور المصري". واستغرب"تمسك الرئيس باتفاق يمكن الاحتلال من خنق الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن"الاتفاق انتهى قانوناً ولا عودة إليه مجدداً". وقال:"نؤكد رغبتنا الصادقة في الحوار، وذهبنا الى القاهرة بعقول وقلوب مفتوحة، وبأيدي ممدودة والشعب مصمم على أن يكون المعبر فلسطينياً - مصرياً". وكان القيادي البارز في"حماس"وزير الخارجية السابق محمود الزهار استبق تصريحات النونو، مؤكداً للصحافيين في مدينة رفح جنوب القطاع أثناء توجهه إلى القاهرة على رأس وفد يضم وزير الداخلية السابق سعيد صيام ووزير الاقتصاد الوطني الحالي زياد الظاظا والقيادي في الحركة جمال ابو هاشم، أن المعبر يجب أن يكون تحت سيطرة فلسطينية - مصرية.