سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ضمانات من كابول ل "طالبان" تعيد تحريك المفاوضات في شأن الكوريين . خطف 16 جندياً باكستانياً قرب الحدود الأفغانية ومشرف يحضر اليوم الجلسة الختامية ل "الجركا"
أطلق الجيش الباكستاني حملة للبحث عن 16 جندياً خطفهم مقاتلون قبليون موالون ل "طالبان" و "القاعدة" في اقليم شمال وزيرستان، في ظل مناوشات بين الجانبين، في وقت اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف موافقته على حضور الجلسة الختامية لأعمال"مجلس السلام"القبلي الافغاني - الباكستاني المنعقد في كابول. وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني اللواء وحيد ارشاد ان الجنود خطفوا خلال توجههم إلى معسكر لقوات حرس الحدود على متن حافلة غير عسكرية، مرتدين ثياباً مدنية. وهذا أول حادث خطف يتعرض له عسكريون على أيدي مسلحين قبليين في المنطقة منذ عام 2005، حين احتجز الزعيم القبلي الراحل بيت الله محسود مجموعة من الجنود في اقليم جنوب وزيرستان، مطالباً بإنهاء وجود الجيش وعملياته في المنطقة. راجع ص 8 وأعلن أرشاد أن مروحيات للجيش قصفت مواقع في المنطقة تعتقد بوجود مقاتلين قبليين فيها، مشيراً الى أن القوات الحكومية لا تنفذ عمليات هناك إلا لدى تعرض عناصرها ومعسكراتها لهجمات. من جهة ثانية، قال بيان لوزارة الخارجية الباكستانية ان الرئيس مشرف وافق على حضور الجلسة الختامية ل"الجركا"اليوم والتحدث أمام حوالي 700 من الزعماء القبليين والدينيين والسياسيين الباكستانيين والافغان في اطار"مجلس السلام"الذي شهد في يومه الثاني أمس جدالاً كبيراً حول وسائل القضاء على حركة"طالبان"وتنظيم"القاعدة"في البلدين. وأضاف البيان ان"مشرف تلقى مساء أمس اتصالا هاتفيا من الرئيس الافغاني حامد كارازاي دعاه فيه الى حضور الجلسة الختامية، مؤكدا ان حضوره سيشكل مصدر دعم وتشجيع لعمل الجركا، وقد وافق الرئيس مبدئياً على الدعوة". وكان كارازاي أكد في كلمة افتتح بها أعمال المجلس اول من امس"انني واثق من اننا سنقضي في يوم واحد على القمع الذي يمارس على افغانستان وباكستان اذا شبك البلدان ايديهما معا". ويقاطع الاجتماع حوالي 70 مندوباً قبلياً ودينياً باكستانياً من اقليمي شمال وزيرستان وجنوبها، معتبرين ان المجلس لا يمكن ان يحقق نجاحاً في غياب ممثلين عن"طالبان". على صعيد آخر، أعلنت"طالبان"أنها سترسل وفداً إلى ولاية غزني للتفاوض مع وفد كوري جنوبي في شأن الإفراج عن الكوريين ال21 المحتجزين لدى الحركة، بعدما تلقت ضمانات من الحكومة الأفغانية بعدم التعرض لوفدها. ورجحت مصادر إعلامية قبول"طالبان"فدية مالية والإفراج عن عدد من المعتقلات الأفغانيات تمهيداً لإنهاء أزمة الرهائن، المستمرة منذ 19 تموز يوليو الماضي. ميدانياً، أعلنت القوات الدولية للمساعدة في احلال الأمن ايساف التابعة للحلف الاطلسي ناتو مقتل جندي في صفوفها وجرح آخر في مكمن تعرضت له دوريتهما، ما رفع عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في معارك في أفغانستان هذه السنة الى 95. وأشار التحالف الدولي الذي تقوده الولاياتالمتحدة الى مقتل عشرة من مقاتلي"طالبان"في معركة اندلعت مدة 12 ساعة اثر مهاجمة حوالي 50 مقاتلاً من الحركة دورية مشتركة لقوات التحالف والجيش الافغاني في ولاية هلمند.