حضت الولاياتالمتحدةكوريا الشمالية على بذل جهود إضافية لتنفيذ الاتفاق الذي أبرم في 14 شباط فبراير الماضي، وقضى بتفكيك البرنامج النووي للدولة الشيوعية في مقابل نيل مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية، في وقت بدا أن بيونغيانغ لن تلتزم بالمهلة التي انتهت أمس بهدف إغلاق مفاعل يونغبيون الذي يعود إلى العهد السوفياتي. وقال كبير المفاوضيين الأميركيين كريستوفر هيل في بكين إن"جهوداً ديبلوماسية حثيثة تبذل حالياً من أجل إنهاء الأزمة"، بعدما أكدت واشنطن في العاشر من الشهر الجاري رفع التجميد عن أرصدة بيونغيانغ البالغة 25 مليون دولار في مصرف ماكاو والمجمدة منذ منتصف عام 2005، في وقت أصرت الأخيرة على التأكد من إمكان سحب الأموال. وفيما لم يحضر كبير المفاوضين النوويين الكوريين الشماليين كيم كاي جوان إلى بكين، صرح هيل:"نريد أن نرى مستوى الجهد ذاته من كوريا الشمالية، وهو ما لم نشهده حتى الآن لإنهاء الأزمة". ووصف هيل الكوريين الشماليين بأنهم"مجموعة لا يسهل التواصل معها". وأشار هيل إلى أن الصين دعت بلاده إلى التحلي بالصبر حيال تأخر بيونغيانغ، وانتظار تطورات الأيام المقبلة، وقال:"لا نريد أن نحدد موعداً أو ساعة، لكننا لن ننتظر شهراً آخر". وكان مسؤولون كوريون شماليون أبلغوا وفداً أميركياً زار بيونغيانغ هذا الأسبوع أن كوريا الشمالية قد تتحرك غداة تلقي الأموال لدعوة المفتشين النوويين الدوليين إلى العودة إلى البلاد، بعدما طردوا منها عام 2002، تمهيداً للإشراف على اغلاق المفاعل. وفي محادثات منفصلة عقدت بين وفدي الصليب الأحمر في الكوريتين، رفضت بيونغيانغ دعوة سيول للمساعدة في البحث عن أسرى من الحرب الكورية ومدنيين، فيما اتفق الجانبان على تبادل رسائل عبر الفيديو بين العائلات التي انفصلت على جانبي الحدود.