قتل 69 عراقياً وجندي أميركي في سلسلة أعمال عنف في أنحاء العراق، في حين أفادت وزارة الداخلية العراقية أن 12320 مدنياً قُتلوا عام 2006 في أعمال عنف "إرهابية"، قضى فيها أيضاً 1231 شرطياً و602 من الجنود العراقيين. وأوضحت الشرطة أنها عثرت على 40 جثة مقيدة الأيدي ومعصوبة الأعين ومصابة بطلقات نارية في أنحاء العاصمة العراقية، لافتة أيضاً الى العثور على 15 جثة أخرى في منطقة الشيخ عمر الصناعية في شمال بغداد. وقال مصدر في وزارة الدفاع إن"ثلاثة عراقيين قُتلوا وأُصيب سبعة آخرون نتيجة انفجار عبوة استهدفت المدنيين في منطقة كمسارة". وأكد مصدر في وزارة الداخلية"انفجار عبوة في منطقة كمسارة، ما أدى الى وقوع ضحايا"من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. الى ذلك، اعلن مصدر في وزارة الداخلية"خطف ستة أشخاص ينتمون الى عائلة واحدة من منزلهم في ناحية المدائن 25 كلم جنوببغداد". وفي منطقة النهروان، أعلنت الشرطة أنها عثرت على خمس جثث كان عليها آثار تعذيب وطلقات رصاص في البلدة 30 كيلومتراً جنوب شرقي بغداد. وفي الموصل، قالت مصادر طبية إن مستشفى المدينة تسلمت أول من أمس ثلاث جثث لأشقاء أُصيبت بوابل من الرصاص. وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي قتل ثلاثة"إرهابيين"في بغداد خلال"عملية بحث عن مهرب اسلحة في تنظيم القاعدة". وجاء في بيان للجيش أن الجنود الأميركيين"حاصروا مبنى وطلبوا من المقيمين فيه الخروج"من دون أن يحدد مكان العملية داخل العاصمة. وعند عدم الحصول على أي رد، دمر الجنود الجدار المحيط بالمبنى، ودخلوا اليه وتعرضوا عندها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من خمسة مسلحين. وأوضح البيان أن ثلاثة مهاجمين قُتلوا وجُرح رابع عندما رد الجنود الأميركيون. واحترق المبنى خلال المواجهات لكنه أُخلي بحسب الجيش الأميركي الذي أشار أيضاً إلى"توقيف رجلين". وأوضح البيان أن أحد"الارهابيين"الثلاثة الذين قُتلوا كان"مهرب الأسلحة في تنظيم القاعدة الملاحق". وفي محافظة الانبار غرب، اوقفت قوى أمنية عراقية مدعومة بجنود أميركيين، منذ 27 كانون الاول ديسمبر الماضي أكثر من 60"متمرداً"مفترضاً وفقاً لبيان آخر للجيش الاميركي. وقُتل جندي اميركي أول من أمس في انفجار عبوة يدوية الصنع جنوب غربي بغداد بحسب بيان للجيش الأميركي أمس. وأوضح بيان الجيش أن"قنبلة يدوية الصنع انفجرت في الاول من كانون الثاني يناير قرب دورية للفرقة المتعددة الجنسية، ما أدى الى مقتل جندي جنوب غربي العاصمة". وأضاف أن"ثلاثة أشخاص جرحوا أيضاً في الانفجار بينهم مترجم". يذكر أن هذا هو أول جندي أميركي يُقتل عام 2007. وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الداخلية العراقية أن الحصيلة النهائية للقتلى العراقيين في أعمال العنف خلال عام 2006، تظهر أن شهر كانون الأول سجل الرقم الأعلى للقتلى في صفوف المدنيين، إذا بلغ 1930 أي أكثر بثلاثة أضعاف من قتلى أول شهر في العام ذاته، والذين بلغ عددهم 548. وسقط حوالي نصف القتلى المدنيين العراقيين خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من السنة الماضية. ولا تشمل هذه الأرقام أي وفيات بين المدنيين الكثيرين الذين يُصابون بجروح في هجمات، وقد يموتون في وقت لاحق متأثرين بهذه الاصابات. ولا تشمل أيضاً أشخاصاً كثيرين يُخطفون ولا يعرف مصيرهم. وأعلنت الداخلية أن 125 من ضباط الشرطة و25 جندياً عراقياً قُتلوا الشهر الماضي، وهو ما يُماثل الرقم الاجمالي في كل من تشرين الثاني نوفمبر وتشرين الأول أكتوبر. وكان الجيش الأميركي أفاد أن 112 جندياً أميركياً قُتلوا في كانون الأول وحده، وهو أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات الأميركية في العراق في شهر واحد خلال أكثر من عامين.