اثار تجمع نواب عكار الأزمة التي تشهدها الحدود اللبنانية - السورية نتيجة التفتيش الذي يستغرق ساعات واياماً من جانب الاجهزة الامنية السورية للشاحنات المحملة بالبضائع من الجانب اللبناني. ولفتوا الى ان الازمة"باتت تترك تأثيراً واضحاً في حركة تصدير البضائع اللبنانية وحركة المرفأ والقطاعات المنتجة, إضافة الى انعكاساتها على سائقي الشاحنات وأهالي البلدات الواقعة على الطريق الدولية". وطالب التجمع النيابي رئيس المجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري بپ"التدخل الفوري لدى الجانب السوري لمعالجة المشكلة. وهددوا بأن عدم التدخل الفوري سيترك آثاراً سلبية في العلاقة الاخوية بين لبنان وسورية". وكان محافظ الشمال ناصيف قالوش، يرافقه قائد سرية درك عكار الاقليمية العقيد خالد علم الدين ورئيس قسم التنظيم المدني في عكار حسن الحاج وآمر فصيلة درك القبيات الملازم الاول فيكتور فاخوري تفقدوا وصلة البقيعة - جسر قمار الحدودية، التي سيعاد فتحها كمعبر حدودي تنفيذاً للقرار الذي اتخذته اللجنة اللبنانية - السورية المشتركة لمتابعة تنفيذ مشروع تأهيل مركز البقيعة الحدودي، بالتنسيق مع الامانة العامة للمجلس الاعلى اللبناني - السوري. والتقى قالوش اهالي المنطقة واصحاب العقارات والابنية المخالفة والمطلوب ازالتها وفق الشروط القانونية المنصوص عنها تمهيداً لبدء العمل باقامة مركز حدودي في منطقة البقيعة. واستمع الى مطالب اصحاب المحلات التجارية المشادة على جانبي الموقع المذكور على هذه الوصلة التي يبلغ طولها نحو250 متراً والتي من المفترض ان يصبح عرضها في حدود 16 متراً ويبلغ عدد المحلات والابنية المطلوب ازالتها نحو 54.