تنظم جامعة محمد الخامس أكدال، في إطار انفتاحها على المحيط الثقافي وانخراطها في الحوار العربي الأوروبي، الدورة الثالثة للحوار الشعري العربي الألماني، الذي تستقبل فيه الأكاديمية الألمانية للغة والشعر في دارمشدات، يومي 26 و27 الجاري في كلية الآداب في الرباط. وتقوم بتنسيق هذه الدورة وحدة"بناء الخطاب الشعري المغربي الحديث"في الكلية ذاتها. يشارك في هذه الدورة عن الجانب الألماني: الباحث بيرند بوش، الشاعر هانريش ديترينغ، الشاعرة إيلما راكوزة، الشاعر كلاوس رايشرت، الشاعر يواخيم سارتوريوس، المترجم مصطفى السليمان، الشاعر راؤول شروت، المترجم شتيفان فايدنر، الشاعر ميخائيل كروغر، الشاعر هارالد هارتونغ. وعن الجانب المغربي: الشاعر المهدي أخريف، الشاعر محمد الأشعري، المترجم محمد اهروبا، الشاعر احمد بلبداوي، الكاتب عبدالسلام بن عبدالعالي، الناقد بنعيسى بوحمالة، الشاعر محمد بنيس، الباحثة رجاء التازي، المترجم حسن حلمي، الشاعر عبدالكريم الطبال، الشاعرة وفاء العمراني، الكاتب عبدالفتاح كيليطو، الباحث عبدالجليل ناظم، الشاعر حسن نجمي. موضوع هذه الدورة هو:"الترجمة والتحديث الشعري". وتم بالمناسبة إعداد وترجمة أنطولوجيا شعرية مشتركة مغربية ألمانية، محدودة في أسماء الشعراء المشاركين وتحمل عنواناً أولياً هو"شعراء مغاربة وألمان". أنجز الترجمة من الألمانية إلى العربية مصطفى السليمان وراجعها الشاعر محمد بنيس. وأنجز الترجمة من العربية إلى الألمانية مصطفى السليمان ومحمد اهروبا وراجعها الشاعر هارالد هارتونغ. تمثل هذه الأنطولوجيا مركز الأشغال، التي ستبدأ بمداخلات نظرية وتنتهي بأمسية شعرية مشتركة يساهم فيها الشعراء المشاركون من الطرفين. وحرصاً على تعارف أوسع، ينظم معرض لأعمال المشاركين وصور الشعراء، للفنانتين الألمانية إيزولد أولباوم والمغربية سعاد كنون. وتتضمن أشغال هذه الدورة ثلاثة محاور هي: المحور الأول: تقديم أوراق عن"الترجمة والتحديث الشعري"كلاوس رايشرت وعبدالفتاح كيليطو وهارالد هارتونغ وعبدالسلام بن عبدالعالي. المحور الثاني: تقديم القسم الألماني من الأنطولوجيا الشاعر هارالد هارتونغ وتقديم القسم المغربي الشاعر محمد بنيس. المحور الثالث: حوار مفتوح حول الشعر المعاصر المغربي والألماني بين جميع المشاركين، من خلال القصائد التي تتضمنها الأنطولوجيا. وينتهي اللقاء بأمسية شعرية باللغتين العربية والألمانية للشعراء المشاركين، في مدرج الشريف الإدريسي في كلية الآداب، السادسة والنصف مساء.