بدأ العد التنازلي للنسخة السابعة والعشرين من رالي "مارلبورو لبنان الدولي"، ولم يعد يفصلنا عن إنطلاقته سوي أيام قليلة إذ يعطي وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان في الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة المقبل بتوقيت بيروت، اشارة بدء المرحلة الخاصة الأولى للسرعة، وهي استعراضية، وتنطلق من وسط العاصمة اللبنانية وتحديداً من منطقة السوليدير. ويتوجه السائقون بعد الإنطلاق إلى منطقة المرفأ ثم الدورة وانطلياس وجونيه وصولاً إلى مجمع فؤاد شهاب الرياضي للتوقف في منطقة الخدمة لمدة 20 دقيقة، وتنطلق بعدها السيارات مجدداً إلى سوق جونيه التجاري قبل أن تدخل النادي اللبناني للسياحة والسيارات في الكسليك حيث تبقى فيه حتى إنطلاق المنافسات الرسمية في الساعة السابعة من صباح يوم السبت. وتنقسم المنافسات إلى فئتين هما فئة سيارت الانتاج العادي المعروفة باسم المجموعة "ن"، وفئة السيارات السياحية للمجموعة "أ" وهي تتضمن أيضاً سيارات ال"وورلد رالي كار" WRC. وتستمر المنافسات الرسمية على مدى يومين، ويشارك فيها خمسون سائقاً من بينهم سيدة واحدة هي الأردنية عبير البطيخي التي تقود سيارة من طراز "تويوتا سيلكا جي تي 4" ضمن المجموعة "ن". وقبل أن تبدأ المنافسات على أرض المضمار، بدأ السائقون البارزون في الإعداد لعدد من المؤتمرات الصحافية للكشف عن آخر استعداداتهم للمشاركة في هذا الرالي الشهير، لكن البداية ستكون مخالفة تماماً لهذا الأمر حين يعقد السائق اللبناني جان بيار نصر الله، حامل اللقب، مؤتمره غداً في مطعم "رود ستار" للكشف عن أسباب غيابه عن السباق! أما مواطنه روجيه فغالي سائق فريق مارلبورو لبنان، فيعقد وملاحه زياد شهاب مؤتمره على هامش إطلاق سيارته الجديدة من طراز "سوبارو امبريزا وورلد رالي كار" بعد غد في صالة بيريللي - المكلس. مؤتمرات من العيار الثقيل لكن المؤتمرات الصحافية ذات العيار الثقيل تبدأ الخميس المقبل في نادي "لامارينا - ضبيه" حيث يقوم البطل عبدالله باخشب سائق فريق مارلبورو - بيجو السعودي بلقاء الاعلاميين والرد على كل استفساراتهم المتعلقة بمشاركته في هذا السباق. وربما يكون باخشب هو السائق الوحيد المشارك في "مارلبورو رالي لبنان" السابع والعشرين بتركيبة مثالية تضم سائقاً محترفاً وسيارة متطورة وفريقاً ديناميكياً يمكن الاعتماد عليه، وهو ما تحقق له بفضل رعاية "فيليب موريس" عموماً ومارلبورو خصوصاً، والمرتبط اسميهما برياضة السيارات في كل أنحاء العالم. وبدأ باخشب مسيرته في بطولة الشرق الأوسط عام 1992، وحصد لقب المجموعة "ن" عامي 1993 و1994. وهو انتقل في عام 1995 للمنافسة ضمن المجموعة "أ" وفاز بلقبها مع خوضه لمنافساتها للمرة الأولي، ثم حقق المركز الثاني في عام 1996 بعد أن فاز بلقب "مارلبورو رالي لبنان الدولي" تحديداً في العام ذاته. ومع هذه الانجازات تعاظمت طموحات البطل السعودي، وتطلع نحو بطولات أكبر فخاض غمار مسابقة كأس الاتحاد الدولي للفرق ضمن بطولة العالم محققاً المركز الثاني في عامي 1998 و2000. أما سيارته من طراز "بيجو 206 وورلد رالي كار"، فهي غنية عن التعريف، إذ حققت ألقاباً عالمية وإنجازات يصعب تكرارها بعد أن فازت بلقب بطولة العالم للصانعين 3 مرات متتالية أعوام 2000 و2001 و2002 ولقبين للسائقين عامي 2000 و2002. ويعتمد باخشب وسيارته على فريق غريفوني الإيطالي العريق للصيانة، والأخير سبق له أن حضر سيارات عدة لفرق كثيرة في أوروبا، وهو جاء إلى لبنان بأفضل عناصره ليقدم كل خبراته لفريق مارلبورو - بيجو السعودي. وتختتم المؤتمرات الصحافية التي تسبق إنطلاقة السباق، بمؤتمر مرتقب للشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في مملكة البحرين التي قدر لها أن تكون أول دولة عربية تحصل على موافقة الاتحاد الدولي لرياضة السيارات لتشييد حلبة لسباقات سيارات الفورمولا عموماً، وتنظيم إحدى جولات بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد تحديداً خلال العام المقبل. ويعقد المؤتمر مساء الخميس المقبل في فندق إنتركونتيننتال فينتسيا، ويكشف خلاله الشيخ نواف بن محمد آخر التحضيرات المتعلقة باستضافة هذا الحدث العالمي الذي ستدخل به المنطقة تاريخ الرياضة عموماً ورياضة السيارات خصوصاً من أوسع الأبواب. وأخيراً، سيحصل عشاق رياضة الراليات على فرصة لقيادة سيارات تدريب على الراليات بدءاً من يوم الجمعة 7 تموز يوليو المقبل ولمدة ثلاثة أيام في ميدان الخيل في بيروت تحت رعاية "مارلبورو"... والتي اختارت 49 مشتركاً من بينهم 40 لبنانياً و6 من السعودية و2 من الكويت وواحد من البحرين للمشاركة في برنامج "كن السائق" الذي يشرف عليه عبدالله باخشب والكويتي محمد الصراف وروجيه فغالي وشقيقه عبده. الصبان وواصل فريق "الحلم السعودي للراليات" المدعوم من قناة "أم بي سي" وشركة الربيع السعودية للألبان ومنتجاتها - الراعي الرسمي للفريق... وبقيادة أحمد الصبان، تجهيزاته عبر سلسلة من الاستعدادات القوية والتجارب المميزة. وأبدى الصبان حماسته المعهودة في خوض السباق الذي تتسم مراحله الخاصة بالطرقات المعبدة والمسارات المتعرجة "التي لا تحتمل أي أخطاء، "الفريق استمر في برنامجه، ونسعى الى تحقيق انجازات جديدة لرفع راية الوطن بعدما توافرت كل عوامل النجاح من قبل الداعمين والرعاة لتسهيل هذه المهمة الوطنية". من جانبه، رأى المدير العام لشركة الربيع للسعودية للألبان ومنتجاتها منذر الحارثي أن دعم الرياضة السعودية في أي مجال هو فخر لشركته. "دعمنا لفريق الحلم السعودي للراليات هو دعم لرياضة السيارات التي شهدت إقبالاً كبيراً من قبل الشباب السعودي في الآونة الأخيرة". وأضاف "نأمل بأن يحقق الفريق نتائج إيجابية من أجل رفع اسم الوطن في المحافل الرياضية، ولتحقيق إضافة جديدة إلى الانجازات الرياضية السعودية عموماً وفي مجال رياضة السيارات والراليات خصوصاً".