مولتان باكستان، سريناغار الهند - أ ف ب، رويترز - قتل 12 شخصاً جميعهم من النساء والاطفال وجرح 30 آخرون في انفجار أثناء تجمع حاشد ضم آلافاً من المسلمين الشيعة قرب مسجد وسط باكستان. فيما لقي تسعة مقاتلين كشميريين مصرعهم على أيدي الشرطة الهندية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع منتصف الليلة قبل الماضية في منطقة باكار وسط ولاية البنجاب، خلال تجمع اكثر من عشرة آلاف من الشيعة لاحياء مناسبة دينية، لكن مصادر الشرطة توقعت ان يكون في اطار اعمال العنف الطائفية بين الغالبية السنية والاقلية الشيعية في اقليم البنجاب. ووصف شهود مكان الحادث بأنه "يدل على حدوث مجزرة"، موضحين انه عثر على اشلاء جثث على بعد 50 متراً من موقع الانفجار الذي سبب حفرة عرضها 50،1 متر وعمقها متران. وقال احد الشهود ان "الانفجار سبب دوياً هائلاً وألقى بجثث في الهواء". وذكرت الشرطة ان الانفجار نجم عن قنبلة موقوتة على ما يبدو، ادخلتها احدى النساء الى المخيم، لأنهن لا يخضعن لعمليات تفتيش. وتظاهر نحو 600 من الشبان الشيعة أمس في شوارع باكار، وحمل بعضهم العصي ورددوا هتافات معادية للمجموعات السنية المتطرفة. فيما نشرت شرطة مكافحة الشغب بأعداد كبيرة في المدينة حيث بقي معظم المحلات التجارية والاسواق مغلقاً، ودعا القادة الشيعة المحليون الى الهدوء بعدما ساد توتر كبير المدينة قبل ساعات من تشييع الضحايا. وقتل مئات من الاشخاص في حوادث عنف أبناء الطائفتين على مدى السنوات العشر الماضية في باكستان التي يشكل الشيعة نحو 15 في المئة من سكانها. وتوعد الرئيس الباكستاني برويز مشرف في كانون الثاني يناير الماضي بمكافحة التطرف الطائفي في اطار حملة اوسع على المتشددين الاسلاميين. من جهة أخرى، أعلن ناطق باسم الجيش ان قوات الامن الهندية قتلت تسعة ثوار مسلمين أمس في معركة بالاسلحة قرب حدود باكستان في اقليم كشمير الذي تعصف به الاضطرابات. وأوضح ان "الجيش شن عملية في منطقة لانغيت وقتل تسعة متشددين بالرصاص". تقع لانغيت قرب الحدود الباكستانية في منطقة كوبوارا شمال غربي سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وتقاتل اكثر من 12 جماعة حكم الهند في الاقليم.