قال خبير تعليمي مطلع على ترتيب الدول المشاركة في الأولمبياد إن ميداليتي الوزارة لا تستحقان الفخر، «لأن عدد الطلاب الحاصلين على الميداليات الذهبية لهذا العام بلغ 47 طالباً من أصل 517 طالب مشارك في المسابقة، وبلغ عدد الطلاب الحاصلين على الميداليات الفضية 104 طالباً، فيما بلغ عدد الطلاب الحاصلين على الميداليات البرونزية 115 طالباً»، مضيفاً إن دولة بنغلادش جاءت خلف السعودية مباشرة بفارق درجة واحدة، «على رغم أن بنغلادش شاركت بخمسة طلاب بينما شاركت السعودية بستة طلاب، بينما تساوت المغرب مع السعودية في المركز نفسه ال67». وأشار الخبير (فضل عدم ذكر اسمه) إلى أن وزارة التربية ضخمت حصول طالبين من فريقها على ميداليتين برونزية، وأرادت إيهام المجتمع بأن الطالبين حصلا على الترتيب الثالث بين المشاركين كما هو المعتاد في فهم لون البرونز في الميداليات، غير أن الصحيح أن التنظيم لهذه المسابقة يعطي الميداليات وفق ما يأتي: (الطلاب الذين يحصلون على 32- 42 درجة يحصلون على ميداليات ذهبية، الطلاب الذين يحصلون على درجة من 22-31 يحصلون على ميداليات فضية، الطلاب الذين يحصلون على درجة من 14-21 يحصلون على ميداليات برونزية). واتهم الخبير الوزارة بتعتيم الحقائق، «خصوصاً أن نائب وزير التربية والتعليم وأمين عام مؤسسة موهبة الدكتور خالد ألسبتي، أكد في تصريحات سابقة أن السعودية نجحت في الحصول على موقع متقدم نسبياً في هذه المسابقة بين دول العالم»، معتبراً ذلك تجسيداً لا تصبو إليه القيادة في السعودية من تحسين مستوى التعليم في البلاد.