الظهران حمود الزهراني بدأت أعمال الجلسة العلمية الأولى للمنتدى والمعرض الثامن للتقدم البيئي في الصناعات البترولية والبتروكيماوية 2016م تحت شعار شراكة من أجل بيئة مستدامة المقام حاليًا في الظهران برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأميرسعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية بمشاركة 2400 مشارك وباحث ومهتم. وترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور خالد الهاجري مدير التحكم وحماية البيئة بالهيئة الملكية لينبع حيث شارك فيها كل من الخبير في الإدارة المائية في قطاع البتروكيماويات شركة فيوليا السيد يفس تلير والدكتور عبدالحميد حداد من منظمة غرب أسيا للتغير المناخي" وخالد أبو الليف"من وزارة البترول والمعادن. وتناولت الجلسة عددا من المحاور من أهما تأثير التغيير المناخي في قطاع النفط والغاز والتطرق إلى إتفاقية باريس للتغير المناخي قمة 21 ومحور الإدارة المائية وتقديم تجارب نموذجية في قطاع البتروكيماويات وقال : رئيس اللجنة العلمية الدكتور خالد العبدالقادر إن المنتدى في جلساته ناقش عدة محاور من أهمها التطرق لإتفاقية باريس للتغير المناخي ودور هذه الإتفاقية في معالجة التغيير المناخي وشدد المشاركون على أن المملكة العربية السعودية باعتبارها أكبر دولة تتنتج النفط ولديها مصانع في مجال النفط والغاز والبتركيماويات عليها أن تواجه التحديات التي جاءت بها إتفاقية باريس منوهين أن المملكة العربية السعودية وضعت استراتيجية وطنية لمواجهة التغيرات المناخية من خلال برامج وفعاليات تعمل على حماية البيئة وحث القطاعات الصناعية في البحث عن الطاقة النظيفة واستخدام منتوجات صديقة للبيئة ولفت المشاركون إلى أن المملكة العربية السعودية أكدت في عدة محافل دولية أن المحافظة على البيئة في قمة الاولويات ووضعت الاستراتيجيات التي تضمن الحفاظ على البيئة من التلوث ووضع القوانين اللازمة للحد من الإنبعاثات واستخدام الطاقة النظيفة والتنافس مع دول العالم. من جهته لفت رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى المهندس حمود العتيبي أن دور المملكة في الحفاظ على البيئة تمثل في انشاء أول هيئة للتنمية النظيفة وهي هيئة تم انشاؤها حديثًا في المملكة العربية السعودية لمراقبة ومتابعة حماية البيئة والتغير المناخي وإتخاذ الاجراءات ونص القوانين وإعداد البرامج المختلفة وهي هيئة تتبع لوزارة البترول. من جهته نوه المسؤول عن كفاءات الموارد في برنامج الأممالمتحدة للبيئة لغرب أسيا ومقره البحرين فريد ابو شهري بالجهود التي تقوم بها دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لمواجهة التغير المناخيإ وفال: إن التغير المناخي يعد من أبرز التحديات التي تواجهه دول العالم وخاصة الدول التي تنتج النفط ولديها مشروعات ومصانع بتركيماوية ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية والدول الخليج أتخذت الاجراءات التي يمكن من خلالها وضع برامج لحماية البيئة من خلال عدة استراتيجيات وطنية وأن مجلس التعاون الخليجي وضع خطط وطنية لمواجهة التغيرات المناخية خاصة تلك المرتبطة بالقطاع النفطي. وأشار إلى أن كل دولة لابد أن تكون لديها خطة وطنية لمكافحة ومواجهة التغير المناخي ودول الخليج قطعت شوطًا كبيرًا في هذا المجال. ونفى "فريد ابو شهري"أن تكون إتفاقية باريس إنتقام أو تحد لدول الخليج ولكن القطاع النفطي منتج للنفط وليس ملوث للبيئة لأن النفط أثناء إنتاجه ينتج غازات دفينة لكن الصناعات المصاحبة المعتمدة على النفط هي الأكثر تاثيرًا على البيئة. وشدد على أهمية أن تلتزم كافة الدول من أجل وضع البرامج والدورات والفعاليات وتهيئة الخطط الوطنية للتعامل مع تغير المناخ وتقديم الدعم والمساندة لدول الخليج حيث تم افتتاح مركز اقليمي في دولة البحرين.