جاء القرار الذي صدر مساء امس من قبل لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم والقاضي بقبول استئناف نادي الهلال ضد قرار لجنتي الانضباط والفنية بايقاف لاعب الهلال الروماني ميريل رادوي ليعيد التساؤلات التي طرحت ولا زالت تطرح بان نادي الهلال يغرد خارج سرب الاندية السعودية البالغة 152 نادياً من حيث طريقة التعامل مع قضايا هذا النادي من قبل لجان الاتحاد السعودي المختلفة ولتؤكد هذه الحالة بالاضافة الى حالة سابقة صدرت من قبل اللجنة الفنية بان الهلال يجوز له ما لايجوز لغيره من بقية الاندية السعودية فبالاضافة الى هذه الحادثة غير المسبوقة من حيث ( سرعة اتخاذ قرار قبول الاستئناف شكلاً ومضموناً ) بعد ان كانت الاسطوانة المعروفة لجميع استئنافات الاندية السعودية ضد اي قرار يصدر من لجان الاتحاد المختلفة هو القبول شكلاً والرفض مضموناً في اسطوانة مكررة اضحت محفوظة من قبل كافة الرياضيين السعوديين هذا اذا لم يتم الرفض شكلاً ومضموناً كما حدث في قضية استئناف نادي النصر في قضية تسجيل اللاعب احمد الدوخي الذي سجل لاحقاً بذات المستندات التي سبق رفضها شكلاً ومضموناً . اما الحالة الثانية فكانت هي قبول طلب نادي الهلال من قبل اللجنة الفنية في الغاء الكرت الاحمر الذي حصل عليه اللاعب عبدالعزيز الدوسري في مباراة فريقه ضد النصر في كاس الامير فيصل بن فهد بحجة عدم صحة منحه الكرت الاحمر رغم ان ذات اللجنة رفضت لاحقاً حتى مجرد الرد او التعليق على طلبات اندية اخرى بالغاء كروت حمراء حصل عليها لاعبوها في منافسات الدوري . يضاف الى هاتين الحالتين قضية اخرى وان كانت لاتتعلق باستئناف قرار معين الا انها تتعلق بذات المعنى وهي خصوصية التعامل مع نادي الهلال دوناً عن بقية الاندية وهي الحادثة الشهيرة وغير المسبوقة في تاريخ كرة القدم السعودية ان لم تكن العالمية وهي قضية ارغام الحكم سعد الكثيري على الاعتذار عن طريق وسائل الاعلام لنادي الهلال عن احتسابه لركلة جزاء للنصر في مباراته مع الهلال . ومثل هذه الحالات من المتوقع ان تستمر مادامت اللوائح غير واضحة وتطبيقها يخضع للاهواء والرغبات الشخصية وتختلف آلية تطبيقها من حالة الى اخرى تبعاً لاختلاف النادي المتضرر .