قال جاويد هاشمي القيادي البارز في حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف الذي يقود المعارضة في البرلمان الوطني إن الوقت الحالي ليس لإحداث تغيير داخل البرلمان .. وإنما للاستعداد للانتخابات المقبلة. ويأتي هذا الإيضاح من جانب أكبر أحزاب المعارضة في البلاد رداً على مطالبة بعض زعماء أحزاب المعارضة الأخرى بإسقاط حكومة حزب الشعب بممارسة الديمقراطية من خلال سحب الثقة عنها داخل البرلمان الوطني. ودعا جاويد هاشمي في تصريحات أدلى بها اليوم في مدينة لاهور أنه يجب على القوى السياسية العمل على ما يصب في مصلحة البلاد بدلاً من الانشغال في تحقيق المصالح الشخصية. ولفت إلى أنه على الرغم من وجود الكثير من النقاط السيئة لدى الحكومة الحالية .. إلا أن الوقت الراهن غير مناسب للإطاحة بها وتشكيل حكومة جديدة. ويأتي موقف حزب نواز شريف بعد يوم من إعلان ألطاف حسين زعيم حزب الحركة القومية المتحدة رفضه العودة مجدداً إلى صفوف الائتلاف الحاكم، غير أنه تعهد بأداء دور إيجابي مع البقاء في صفوف المعارضة. وكان حزب الحركة القومية قد انفصل مؤخراً عن الائتلاف الحاكم وانضم إلى المعارضة، وأعلن تحالفه مع حزب الرابطة الإسلامية بقيادة نواز شريف مما زاد من احتمالات ارتفاع غالبية أحزاب المعارضة مقابل غالبية الائتلاف الحاكم داخل البرلمان الوطني. // انتهى //