لاقت فعاليات النسخة الأولى من "مؤتمر أعلام في الطب"، المبادرة التي نظمتها جائزة الملك فيصل بالتعاون مع جامعة الفيصل، مؤخرا، في إطار احتفالات الجائزة بمرور 40 عاماً على منحها، إقبالاً وحضوراً ملفتاً من مختلف أعضاء المجتمعين الطبي والعلمي في المملكة، حيث شهدت جلسات المؤتمر على مدار يومين تسجيل ما يزيد عن ال 1300 مشارك ما بين طلاب كليات الطب في المملكة والأطباء وأساتذة الجامعات ومجموعة من الخبراء والمختصين المحليين والعلماء الدوليين ممن حازوا على جائزة الملك فيصل - فرع الطب مسبقاً . ونظير هذا النجاح الكبير، وفي إطار الحرص على رفع درجة الوعي الصحي من خلال توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز جهود تطوير منصات مبتكرة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا الطبية الآنية والمتجددة، قررت كل من جائزة الملك فيصل وجامعة الفيصل تحويل " أعلام في الطب" من مبادرة إلى حدث طبي ثابت يقام بشكل دوري لتسليط الضوء على قطاعات ومجالات طبية مختلفة لمناقشة أبرز الأبحاث والتطورات الطبية الحديثة . وعبّر الأمين العام لجائزة الملك فيصل، الدكتور عبدالعزيز السُبيّل، عن سعادته بالنجاح الذي شهدته النسخة الأولى من المؤتمر، مثمناً قيم التعاون المشترك بين المؤسسات الوطنية بما يخدم جهود التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التعاون مع صرح أكاديمي مثل جامعة الفيصل، جسد كلمة السر في نجاح "مؤتمر أعلام في الطب"، بالإضافة إلى القيمة العلمية الكبرى التي أضافها العلماء الدوليين ممن فازوا سابقاً بجائزة الملك فيصل وكذلك مجموعة الرواد وخبراء القطاع الصحي في المملكة الذين جاءت مشاركتهم في المؤتمر كقيمة مضافة ساهمت في النجاح الكبير الذي تحقق . وهنأ معالي مدير جامعة الفيصل الدكتور محمد آل هيازع جائزة الملك فيصل بمرور أربعين عاماً على منح الجائزة، وما حققته من إنجازات خلال مسيرتها في الأربعين عاماً الماضية، حيث وضعت بصمتها بكل اقتدار في مقدمة الجوائز العالمية . وأعرب عن سعادته بتنظيم جامعة الفيصل وجائزة الملك فيصل مؤتمر أعلام الطب الذي تم خلاله تكريم عدد من الرواد في الطب من المملكة، ومن الحاصلين على جائزة الملك فيصل ، وقال " إن المشاركة والحضور الكثيف لفعاليات المؤتمر الذي استمر على مدى يومين تعكس أهمية المواضيع وتميز المتحدثين " .