انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تزيين الأسنان "بالكريستال"؛ فهي امتداد لموضة قديمة كانت النساء فيها يعمدن إلى وضع تلبيسة على الأسنان الأمامية، وذلك باستخدام الذهﺐ ﺃو الفضة، إلا ﺃنها عادت اليوم بشكل مبسط، وذلك عن طريق وضع قطعة صغيره من الألماس ﺃو الزمرد على الأسنان الأمامية، لتضيف لمعة على ابتسامة المرﺃة؛ فعملية تركيﺐ زينة الأسنان في الغالﺐ لا تحتاج إلى حفر السن، وإنما توضع نقطة تعرف "بالكومبوسيت"، وذلك للصق الكريستالة ﺃو الحجر الكريم به، وهناك بعض الفتيات يعمدن إلى وضع الماسات وﺃحجار كريمة تكون جاهزة لديهن، ولا يمكن تركيبها في الأسنان إلا بحفر جزء صغير من السن ليكون الحجر متساويا معه، كما ﺃن هناك مواصفات معينة بنوعية الكريستالة حتى لا تؤدي للضرر بالأسنان، وتميل ﺃغلﺐ الفتيات لوضع "زينة الأسنان"، وذلك عن طريق عيادة الأسنان من ﺃجل ضمان نظافتها وسهولة تركيبها التي لا تتعدى عشر دقائق، وتتراوح ﺃسعار تركيﺐ الكريستال ما بين 150003 إلى ريال في الكريستالة العادية، في حين يصل سعر الألماس ﺃو الأحجار الكريمة منها إلى ﺃلف ريال للسن الواحدة، وهوَ المفضل لدى غالبية الفتيات اللاتي يفضلن الألماس على الكريستالة العادية، حتى إن استدعى الأمر حفر السن من ﺃجل وضع قطعة الألماس، وهناك بعض الأحجار الكريمة التي تستخدم في تزيين الأسنان كالألماس، والزمرد والياقوت، والزرقون، بالإضافة إلى الذهﺐ الأصفر والأبيض منه، وهناك ﺃنواع مصنوعة من الفضة إلا ﺃنها لا تلقى رواجا كبيرا عند غالبية الفتيات، وغالبا ما يكون استخدام الكريستال في المناسبات الخاصة، كما ﺃنها ﺃصبحت من ﺃولويات العروس في ليلة زفافها، التي تحتاج إلى زينة الأسنان. والعناية خاصة بها، ولا شك فإن قلة الاهتمام بتنظيفها قد يؤثر في شكل السن بعد نزع الكريستالة منها، خصوصا إذا وضعت لفترة طويلة، حيث تظهر فروقات في لون السن بعد نزعها؛ فعلى الرغم من وجود بعض الأضرار من تركيﺐ "الكريستال" إلا ﺃن حﺐ الموضة يغلﺐ على ﺃي ضرر ينتج منها.