صرّح أمين منطقة المدينةالمنورة، الدكتور خالد بن عبد القادر طاهر، بأن عقد نظافة المدينةالمنورة والقرى التابعة لها يعدّ عقداً طويل الأجل وذلك لمدة خمس سنوات بدأ منذ منتصف شهر ربيع الأخر الماضي. وقال "طاهر": "بلغ عدد المعدات بالعقد لنطاق البلديات 331 معدة بخلاف المعدات الخدمية الاخرى، فيما بلغ متوسط نسبة الزيادة عن الأعداد بالعقد السابق بالضواغط 67% وبلغت نسبة الزيادة بالمكانس الآلية 64 %، بلغت نسبة الزيادة من سيارات غسيل الأرصفة إلى 71 %".
وأضاف: "عقد النظافة الآن يعمل بدون أي مشاكل تشغيلية أو إدارية، ولم يلاحظ سكان المدينةالمنورة إحلال المقاول الجديد محل المقاول القديم رغم ضخامة عملية الإحلال، وإن نجاح تنفذ عملية الإحلال بين العقدين جاء من خلال حرص الأمانة على التخطيط الجيد ووضع أهداف مرحلية ومنح إدارة مشروع النظافة الجديد فترة زمنية محددة لتنفيذ كافة الأهداف واستكمال أعمال الاستعداد بما يضمن الانتقال من المشروع القديم إلى المشروع الجديد بكل سلاسة خلال خطة زمنية لا تتعدى الشهرين وهو ما يعد إنجازاً غير مسبوق في عقود النظافة على مستوي المملكة بالكامل".
وقال أمين منطقة المدينةالمنورة: "حرصنا على زيادة العديد من الخدمات كخدمة الكنس الآلي على سبيل المثال والتي شملت شوارع أكثر وأطول من العقد السابق، بالإضافة إلى خدمة غسيل الأرصفة، وكذلك تم تطوير خدمة القرى التابعة للمدينة المنورة، حيث أصبحت خطط التشغيل بها كاملة على مدار الأسبوع بخلاف العقد السابق حيث كانت الخدمة في القرى ثلاثة أيام فقط في الأسبوع".
وأضاف: "العقد يعتمد الخدمات على عدة أسس علمية وعملية؛ من أهمها مراعاة المناطق والأحياء الجديدة والتوسعات العمرانية والزيادة السكانية للمدينة المنورة، ومراعاة فترات التكثيف في الحج والعمرة عن طريق اعتماد خطط تكثيف خاصة في هذه الفترات".
وكشف "طاهر" عن تطوير نظام المراقبة الإلكترونية والآلية للمعدات وكذلك مراقبة تفريغ حاويات النفايات آلياً.