شهدت محافظة رفحاء مطلع الأسبوع الماضي وحتى اليوم السبت انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، مما ينذر بموسم شتوي قارس جعل الأهالي يغيّرون أنماط حياتهم بشكلٍ كبير. ومع بداية إطلالة الشتاء شهدت الحياة تحولاً كبيراً؛ إذ لزم الأهالي مساكنهم، ولجأوا لإيقاد النيران وتشغيل وسائل التدفئة؛ تفادياً للأمراض التي عادةً ما تصاحب موجات البرد القارس وتغيرات الطقس السريعة والمراحل الانتقالية.
واجتاحت محافظة رفحاء الأيام الفائتة موجة برد عاتية تراوحت ما بين 7 و8 درجات مئوية، أجبرت الأهالي على نزع ثيابهم الصيفية وارتداء الملابس الملونة والفرو والمشالح الشتوية الثقيلة، وكل ما يحمي أجسادهم من لسعات الشتاء الباردة.
وبدورها شهدت المستشفيات الحكومية والخاصة، وكذلك المراكز الصحية توافد أعداد كبيرة من المراجعين، من الرجال والنساء والأطفال، طلباً للعلاج والدواء حيث عانى غالبيتهم من الرشح والزكام والربو؛ نتيجة الخروج والدخول إلى المنازل وتعرضهم للتغيرات المناخية.
بدورها، حذّرت مديرية الدفاع المدني بمنطقة الحدود الشمالية الجميع من أخطاء استخدام وسائل التدفئة بجميع أنواعها، وما يترتب على ذلك من نتائج وخيمة وخسائر فادحة لا سمح الله، مبينة أن هذه الأخطاء تتنوع بين سوء الاستخدام والإهمال.
وشدد الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الحدود الشمالية، الرائد عبدالرحمن بن محمد الأحمري، على أهمية استخدام هذه الوسائل وفق الأغراض المعدة لها واتباع الطرق الصحيحة عند إشعالها. ودعا إلى ضرورة توفير وسائل السلامة وأخذ الحيطة والحذر في التعامل معها، وخاصة المعتمدة على الفحم التي تتطلب التهوية اللازمة لتلافي خطر الاختناق لا قدر الله.