نفت جامعة تبوك أي مسؤولية لها، عن المباني الخاصة بكلية البنات المتصدعة، التي تمثل خطورة على الطالبات, وقالت: إنها مبان قديمة، تم إنشاؤها من قبل وزارة التربية والتعليم قبل سنوات, وضمت للجامعة مؤخراً, مؤكدة أنها لم تنشئ هذه المباني، ولم تشرف على استلامها بعد الانتهاء منها. جاء ذلك رداً على بيان هيئة مكافحة الفساد: "نزاهة"، حول مباني كلية البنات المتصدعة, وقال المتحدث الرسمي لجامعة تبوك، الدكتور نايف الجهني ل"سبق": إن المباني الخاصة بكليات البنات، التي ورد الحديث عنها في بيان: "نزاهة"، عن ظهور تصدعات وخطورتها على الطالبات، تم إخلاؤها منذ اكتشاف التصدعات، ومازالت خالية ومغلقة، كخطوة احترازية اتخذتها الجامعة؛ حرصاً على سلامة طالباتها، مؤكداً أنها مبان قديمة، وليست جديدة، كما ورد في بيان هيئة مكافحة الفساد، وأنه تم إنشاؤها من قبل وكالة وزارة التربية والتعليم لكليات البنات، قبل أعوام، وتم ضمها للجامعة مؤخراً، مضيفاً أن جامعة تبوك لم تشرف على هذا المشروع، ولم يتم استلامه من قبلها، ولم يتم استخدام هذه المباني بعد ظهور مشكلات إنشائية بها، وأشار الجهني إلى أن اللجنة المحايدة، التي تم تشكيلها زارت الجامعة، واطلعت على كافة التقارير، والمخططات، وأن الأمر الآن قيد الدراسة لدى الجهات المختصة.