كشفت مصادر «عكاظ» أن الإرهابي علي محمود علي عبدالله البحريني الجنسية الذي قتل أمس الأول في مواجهات مع رجال الأمن، قريب جدا من خاله سلمان علي الفرج المطلوب أمنيا ضمن الستة الإرهابيين الفارين من قائمة ال 23 إرهابيا. وأكدت المصادر أن بينهما صداقة ورباطا قويا مما حفز الهالك للسير على خطى خاله في إثارة أعمال الشغب والتعدي على رجال أمن ومواطنين في المملكة. ولجأ الهالك للسكن في القطيف وفي بلدة العوامية تحديدا منذ أعوام، مما جعله قريبا من خاله الفرج وتورطهما في عدد من الجرائم الجنائية، حيث استخدما السلاح في محافظة القطيف في مواجهة رجال الأمن وقتل المواطنين والتعدي على آبار النفط. وبينت المصادر أن الفرج (36 عاما)، والذي لا يحمل إلا شهادة المرحلة المتوسطة، صفته المهنية «متسبب» وهو متزوج ولديه ولدان عبدالله (11 عاما) ومحمد (6 أعوام)، وأنه لم يكتف بتضليل ابن أخته الهالك بل حرم ابنه ذا الستة الأعوام من تسجيل اسمه في بطاقة الأحوال الوطنية وحرمه من العلاج وممارسة حياته كأي طفل في عمره، في ظل إصراره على التخفي والهروب. كما تعدى الضرر الذي تسبب فيه المطلوب أمنيا أسرته ليصل إلى رجل دين في العوامية تشابه معه في الاسم الرباعي، مما عرضه للتحقق في أحيان كثيرة. وأوضحت المصادر أن الفرج الهارب اتهم وبشكل خاص بجريمة إطلاق النار على سيارة دبلوماسية تتبع للسفارة الألمانية، والاعتداء على منزل مواطن في العوامية وأطلق الرصاص عليه وأحرق سيارته، كما وجهت له التهم الأخرى الموجهة للقائمة 23 المطلوبين أمنيا، والتي تمثلت في إثارة الشغب والتجمعات الغوغائية وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية بصفة غير مشروعة، وإطلاق النار عشوائيا على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء من المواطنين ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية تنفيذا لأجندات خارجية.