تنظم مؤسسة الملك خالد الخيرية حفل جائزة الملك خالد لعام 2015م في دورتها الخامسة وتكريم الفائزين في فروعها الثلاثة الرئيسية، «شركاء التنمية» و«التميز للمنظمات غير الربحية» و«التنافسية المسؤولة»، في الرياض يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر صفر الحالي. أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة جائزة الملك خالد خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المؤسسة، مساء امس، للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2015م في فروعها الثلاثة الرئيسية، وقال سموه «يسرني أن أعلن أن الجائزة ستحظى هذا العام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله)، لتكريم الفائزين بفروعها، وتحفيزهم على مواصلة العطاء، فلك يا خادم الحرمين الشريفين، من أبنائكم، أبناء خالد بن عبدالعزيز، وافر الشكر والعرفان على تشريفكم حفل أخيكم، وعظيم الامتنان لكم بالبر والولاء والمحبة، كما أتقدم بالشكر والعرفان لأخي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولأخي ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز». بعد ذلك أعلن سموه أسماء الفائزين بالجائزة، كاشفا عن فوز مبادرة «مواكب الأجر» لصاحبتها عبير عبدالعزيز النويصر بالمركز الأول لجائزة الملك خالد فرع شركاء التنمية في عامها الثالث، عبر آلية التصويت الجماهيري الإلكتروني بموقع المؤسسة على شبكة الإنترنت، وحصلت على نسبة 61% من إجمالي الأصوات الواردة للمبادرات الثلاث النهائية المتأهلة لنيل الجائزة. فيما حصلت مبادرة «شبكة وساطة لتوظيف ذوي الإعاقة»، لصاحبها أحمد زايد المالكي على جائزة المركز الثاني بنسبة تصويت بلغت 22% وهي عبارة عن موقع إلكتروني يساعد في إيجاد وظائف مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة. كما جاءت مبادرة «مجموعة نون العلمية» لصاحبها الدكتور سعود بن حمد الدبيان، بالمركز الثالث بنسبة تصويت بلغت 17% وهي مبادرة علمية وتوعوية مبتكرة، وعبارة عن موقع إلكتروني يقوم بنشر مقالات وفيديوهات وانفوجرافيكس في تخصصات علمية عدة باللغة العربية، فيما تبلغ قيمة جائزة فرع جائزة شركاء التنمية نصف مليون ريال للمبادرات الثلاث، على الترتيب 250 ألف ريال، و150 ألفا و100 ألف. وتضمن المؤتمر الصحفي الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك خالد في فرع «التميز للمنظمات غير الربحية» التي تمنح للمنظمات غير الربحية الوطنية ذات الأداء العالي والمتميز في الممارسات الإدارية والمسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث فازت بهذه الجائزة بالمركز الأول جمعية البر بالأحساء، وتقدم خدماتها في محافظة الأحساء، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها 35000 مستفيد، وستحصل الجمعية على مبلغ وقدره 500 ألف ريال لتميزها برؤية ورسالة واضحة نحو التأثير على المجتمع من خلال منهجية العمل. فيما حصلت على المركز الثاني الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء)، وتعنى بشؤون الأيتام بالمنطقة الشرقية، وتوفر برامج وخدمات شاملة لشؤون الأيتام وأسرهم، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها وبرامجها 2379 مستفيدا، وتقدم خدمات الرعاية الصحية والتدريب والتأهيل للأيتام وأسرهم وذوي الاحتياجات الخاصة، والشباب والمرأة، وستحصل الجمعية على مبلغ وقدره 300 ألف ريال، لتميزها في إدارة الموارد البشرية، حيث حرصت على المحافظة على الموظفين الأكفاء، مع العمل المستمر على برامج تهدف لتعزيز الانتماء والولاء لدى الموظفين. أما المركز الثالث فحصلت عليه جمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية، وتنحصر خدماتها على مدينة جدة، وبلغ عدد المستفيدين من خدماتها 1484 مستفيدا، وستحصل على مبلغ وقدره 200 ألف ريال، لتميزها في وجود استراتيجية واضحة وأفكار ابتكارية لتنمية الموارد المالية، وستحصل المنظمة الفائزة بالمركز الأول على منحة دراسية لاثنين من موظفيها، وذلك في معاهد أكاديمية تركز على القيادة والتطوير الإداري في المنظمات غير الربحية. كما أعلن سموه خلال المؤتمر الصحفي أسماء المنشآت الفائزة بجوائز الفرع الثالث للجائزة وهو «التنافسية المسؤولة»، وهي الجائزة التي تمنح للشركات الأعلى تصنيفا في «المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة» الذي يستند على تصنيف مهني دقيق قائم على معايير عالمية مقننة لتقدير المستوى التنافسي للشركات في المملكة، وذلك وفقا لمدى تبنيها لممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ومدى دمجها لهذه الممارسات الأساسية في صلب استراتيجياتها وخطط أعمالها. وقد فازت بالجائزة في هذا الفرع المنشآت التالية؛ شركة بن زقر يونيليفر المحدودة (السعودية)، والبنك السعودي للاستثمار، وكل من الشركة السعودية للأسمدة (سافكو)، وشركة شهد المروج (سبيشال دايركشن)، وشركة الشرق الأوسط لصناعة الورق (ميبكو). وهنأ سموه الفائزين بجائزة الملك خالد للعام 2015م، متمنيا أن تكون الجوائز حافزا لهم وللجميع لتبني مبادرات ومشروعات وبرامج تسهم في ازدهار الوطن ونموه، وجعله في مصاف الدول المتقدمة في العالم. وأكد سموه أن جائزة الملك خالد حققت منذ بدئها أصداء إيجابية كبيرة في مجال العمل الخيري والتنموي في المملكة، حيث أسهمت بدعم العمل والمعرفة بأهدافها القيمة كونها تركز على بناء القدرات وتمنح للأعمال الرائدة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية.