يبدو أن اقتصار إخراج زكاة الفطر على الأرز وحده وخاصة الأنواع الرديئة منه ساهم في إحداث طفرة لمن سلمت الزكاة لهم، فبعد صلاة العيد مباشرة بسط الكثيرون من الباعة المتجولين لبيع أكياس الأرز بعد توكيل «الفقراء» لهم لإخراجها والتربح من قيمتها، فقد وجدت أسعار أكياس الأرز بأسعار مختلفة عما كانت عليه في السابق. والتقت «عكاظ» إحدى البائعات من الجالية الأفريقية والتي أوضحت أنه وصلها أعداد كبيرة من أكياس الأرز بمختلف الأنواع فكان من الطبيعي أن تأخذها وتقوم بعد الصلاة ببيعها على المصلين ويستمر هذا البيع حتى ثلاثة أيام. وأضافت أن معظم من أخرج الزكاة اقتصرها على الأرز وحده فقط، ولهذا وجدت الكميات الكبيرة منه، وعن إقبال الناس لشرائه منها بعد صلاة العيد بينت أن الإقبال عليه قليل والأنواع الجيدة يشتريها المستهلك بخلاف الأنواع الرديئة التي تبقى لديهم لفترات طويلة ويقومون باستخدامها بأنفسهم.