ما تزال حوادث الدهس على طريق الأمير ماجد (السبعين) في جدة مستمرة منذ الانتهاء من مشروع النفق المحاذي لحي بني مالك، وبات العابرون يجدون مشقة في تجاوزه، إذ يستنفد ذلك منهم أكثر من نصف ساعة حتى يخلو المكان من السيارات المنطلقة من النفق بسرعة جنونية، وفي هذه الأيام وبسبب الاختناقات المرورية تصل مدة الانتظار إلى الساعة أو المخاطرة على الطريق ولم يجد العمال الذين يستخدمون الطريق بكثرة أمام هذه المشكلة سوى المطالبة بتشييد جسر مشاة في الموقع يحقن الدماء التي تراق فيه بكثافة. وأكد عبد الرحمن سيف احد العمال في مخرطة في بني مالك أن المشكلة الحقيقية أن طريق الأمير ماجد يفصل ما بين سكنهم وعملهم حيث يضطر معظم العمال والذين لا يحملون رخصة قيادة قطع الطريق المميت بشكل يومي، مؤكدا أن الأمانة لاحظت هذه المشكلة وبدلا من احترام المشاة وإيجاد جسر لهم قامت أمانة جدة بوضع حواجز شبكية تحول عن قطع الطريق في بداية الطريق مما يزيد من المشكلة. في المقابل، أكدت أمانة جدة أن 33 جسرا للمشاة على تقاطعات وطرق عدة في محافظة جدة لازالت تحت الدراسة، ضمن خطتها طويلة الأمد لفك الاختناقات المرورية. كما أكدت أن الاستراتيجية تهدف لتطوير التقاطعات والطرق السريعة التي تسهل من انتقال المشاة والتي تسهل من انتقال المشاة وراكبي الدراجات من طريق لآخر في مدينة جدة وتأمين السلامة لهم.