كشف غياب سائق الإسعاف في مستشفى الأمير سعود بن جلوي أمس، عن أزمة نقص سائقين في مديرية الشؤون الصحية في المحافظة. وفيما لم يرد المدير الطبي الدكتور عمر بايمين على اتصالات «عكاظ»، أرجع أحد المسؤولين في المستشفى فضل عدم ذكر اسمه، هذه الأزمة في كثير من الأيام لظروف مرضية، أو لأسباب خاصة، لافتاً إلى أن إدارة المستشفى لا تستطيع تغطية نقص السائقين بسبب نقص الموظفين بشكل عام، وتضطر للاستعانة بالموظفين أنفسهم لتغطية غياب السائقين، وتعوضهم بإجازات أسبوعية، مبيناً أن السائقين يطالبون بتحسين رواتبهم، ويرفضون فكرة التعويض بأيام إجازة. إلى ذلك، أكد أطباء في قسم الطوارئ حرصهم على تقديم علاجات مكثفة للمرضى، حتى لا يطالبوا بنقلهم إلى مستشفى آخر في ظل تعذر توفير سائق للإسعاف. على صعيد آخر، أبدى بعض مراجعي قسم الأشعة استياءهم من ترك عمال النظافة أدوات التنظيف أمام المرضى، دون تكليف أنفسهم بوضعها في المكان المخصص لها، وقالت أم أحمد «طلبت من العمال إزالة أدوات النظافة الموضوعة بشكل مقزز بالقرب من ابني المنوم في المستشفى، إلا أن العمال لم يبدوا أي اهتمام بما طلبته منهم». وأرجع ممرض في قسم الأشعة استهتار عمال النظافة لغياب العقوبة الصارمة.