اعتبر معاون رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي باقري أن الاستقرار في لبنان مرهون بإرساء الوحدة الوطنية، وتعزيز تيار المقاومة فيه. وقال باقري الذي يزور دمشق في مؤتمر صحافي في السفارة الإيرانية إن «أي إجراء أو تحرك يمس هذه الوحدة الوطنية أو المقاومة يصب في اتجاه ما يريده الأعداء». ورأى أن «أعداء لبنان يستهدفون الاستقرار في هذا البلد، لكننا نعتقد أن اليقظة والوعي اللذين تتحلى بهما مختلف الأطراف والطوائف في لبنان سيحولان دون تحقيق تلك الجهات المعروفة لأهدافها المشؤومة». ويأتي تصريح باقري بعد أيام من انتقادات وجهها المرشد الإيراني علي خامنئي إلى المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وقال خامنئي إن أي قرار يصدر عنها سيكون «لاغيا وباطلا». كما بحث باقري مع الرئيس السوري بشار الأسد نتائج جولة المفاوضات التي أقيمت مطلع الشهر الجاري في جنيف بين إيران ومجموعة (5+1) حول البرنامج النووي الإيراني. ونقل بيان رئاسي سوري أن الأسد شدد على «أهمية استمرار هذه المفاوضات بما يفضي إلى تسوية دبلوماسية تضمن حق إيران في امتلاك الطاقة النووية للاستخدام السلمي». إلى ذلك، بحث الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع السفير السوري في بيروت أمس علي عبد الكريم علي مجمل المستجدات على الساحتين اللبنانية والسورية.